
متابعات | تسامح نيوز
معبر أرقين متواضع جدا مقارنة مع نظيره المصرى الذى يمتد لمساحات شاسعة وتجد بداخله مدينة نموزجية متحضرة، ولكن بالنظر لأرقين ورغم شح الموارد واكتظاظ المعبر بالقادمين والمسافرين وتنامى اعمال الجمارك والضرائب والجوازات كان لابد من التفكير بجدية لتوسعة المعبر..
فالمعبر عبارة عن ثلاثة مبانٍ قديمة متهالكة بالإضافة إلى كرفانات صممتها وانشأتها منظومة الصناعات الدفاعية بجانب خيمة نصبتها منطمة (IOM)، كل تلك الأشياء مصممة في مسافة لا تتجاوز ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف متر مربع.
رئيس مجلس السيادة فريق أول عبد الفتاح البرهان كلف مدير عام المنظومة الدفاعية ميرغني إدريس بتأهيل وتطوير معبر أرقين حيث قامت منظومة الصناعات الدفاعية بإشراف مديرها بعمل دراسات وخطط وتصاميم لمعبر أرقين ليضاهي نظيره المصري.
فى تلك الزيارة قبل ايام وجه رئيس الوزراء بتسريع الاجراءات وان ييدأ العمل فى الصيانة للمعبر فورا وذلك بعد ان اطلعه مدير عام الحدود الفريق ياسر محمد عثمان على الخطط الموضوعة ومجهزة للتطوير وكان يفترض على وزارة المالية المصادقة على امضاء العقود للبدء فى عمليات تأهيل وتطوير معبر ارقين ووقتها كان بشار قائدا لدفة التخطيط الاستراتيجى حيث لم تراوح العقودات مكانها ولم يتم فيها اى اجراء رغم موجهات رئيس الوزراء التى ضريت بها وزارة المالية عرض الحائط.!!.
لازالت عقودات تأهيل وتطوير معبر ارقين حبيسة أدراج وزارة المالية ومكثت فترة أطول مما ينبغى فى محاولة نحسب انها سؤ نية القصد منه عدم التطوير والتأهيل للمعبر.
من هذا المنطلق ندعو وزارة المالية لتسريع عملية امضاء العقود حتى يتمكن المهندسون من البدء فى عمليات الصيانة والتطوير انفاذا لموجهات رئيس مجلس الوزراء





