أخبار

جريمة العصر..قد لا تصدق .. ماذا فعل الكولمبيون بشباب وفتيات الفاشر!!

متابعات_تسامح نيوز

أكدت مصادر موثوقة من مكان الحدث وفي عين المكان أن الضحايا الذين يتم شفط دمائهم ونزع كلاويهم واكبادهم وقرنيات عيونهم بواسطة أطباء كولمبيين في مستشفى الاطفال في الفاشر هؤلاء الضحايا يتم حرقهم مباشرة بعد انتهاء العمليات لطمس معالم الجريمة.

وذكرت المصادر أن المليشيا هي التي تقوم بتجميع الشباب والفتيات من قبائل الزرقه من كل المناطق وتأتي بهم إلى داخل الفاشر في حجز خاص داخل المستشفى ثم يقوم الكولمبيون بإكمال المهمة وبعد ذلك يتم رفعهم جثث هامدة ونقلهم إلى مكان الحرق يحرقونهم ثم يدفنون ما تبقى من عظام.

كما أكدت المصادر أن هناك سيارات عليها الطاقة الشمسية مجهزة طبيا بأحدث الأجهزة مثل أجهزة التروية الآلية (Machine Perfusion) وكذلك

أجهزة التجميد (Cryopreservation)..

هذه السيارات تقوم بنقل الدم والأعضاء إلى مهابط الطيران داخل دارفور او داخل تشاد ومن ثم تقوم طائرة مجهزة هي الأخرى بنقل المحصول إلى بوظبي في مجمع طبي خاص تم تجهيزه حديثا بواسطة منصور بن زايد لهذا الغرض..

واكدت المصادر أن آلاف الأسر من قبائل الزرقة في دارفور يبحثون عن أبنائهم من الشباب والفتيات المفقودين ولا يعلمون أين مكانهم وأين اختفوا وماذا حدث لهم.. وذلك لأن المليشيا تقوم باستدراج هؤلاء الشباب والفتيات بطريقة ماكرة وخبيثة جدا ثم تنقلهم إلى المسلخ في مدينة الفاشر..

وقد تلقوا أوامر من الكولمبيين بعدم جلب الشياب والعجائز والمرضى.. فقط شباب وفتيات أصحاء.

وقد اظهر فيديو متداول نقل الشباب من الفاشر لنقل الأعضاء منهم ثم قتلهم بعد أخذ الأعضاء.

وهذا المقطع وجد في هاتف أحد المرتزقة الكولومبيين لنقل شاب من الفاشر و هو حي في صندوق .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى