
مسؤول أممي يزور السودان غدا.. ماذا وراء الزيارة!
يبدأ مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، زيارة إلى السودان يوم غدٍ الأربعاء، تستمر حتى 18 يناير الجاري.
وقالت مفوضية حقوق الإنسان، في بيان، إن فولكر سيعقد لقاءات مع السلطات في بورتسودان، إضافة إلى ممثلي المجتمع المدني وفريق الأمم المتحدة.

وذكرت أن المسؤول الأممي سيزور الولاية الشمالية، بما في ذلك مركز إيواء العفاض، حيث سيلتقي بأشخاص نزحوا جراء النزاع في دارفور وكردفان، إلى جانب شركاء العمل الإنساني.
وأوضحت أن فولكر سيعقد في ختام زيارته مؤتمرين صحافيين، أحدهما في بورتسودان والآخر في العاصمة الكينية نيروبي.
وفي السياق، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن المبعوث الشخصي للأمين العام إلى السودان، رمطان لعمامرة، موجود في القاهرة حاليًا حتى 15 يناير، لحضور الاجتماع الخامس للمجموعة الاستشارية للسودان الذي تستضيفه مصر.
وأفاد بأن هذا الاجتماع يوفر فرصة لتجديد وتنسيق الجهود الدولية لدعم مساعي إحلال السلام في السودان. وأضاف أن المبعوث الخاص سيلتقي شركاء إقليميين ودوليين رئيسيين على هامش الاجتماع.

وعن الأوضاع في البلاد، حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من أن تصاعد انعدام الأمن في جميع أنحاء منطقة كردفان يشل الخدمات الصحية ويسبب موجات جديدة من النزوح، فيما يدفع المدنيون ثمنًا باهظًا.
وقال المكتب إن ثلاثة مستشفيات رئيسية بمدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان خرجت عن الخدمة وسط القصف المستمر، وإن أربعة أطباء قُتلوا. وأضاف أن حالة انعدام الأمن المستمرة والظروف الشبيهة بالحصار قيدت وصول المساعدات المنقذة للحياة للمدنيين المحاصرين في المدينة.
كما نقل المكتب عن شبكة أطباء السودان أن خمسة أشخاص قُتلوا وأصيب 13 آخرون في هجوم على سوق كارتالا بمنطقة جبال الستة بولاية جنوب كردفان صباح أمس، موضحًا أن جميع الضحايا من المدنيين الذين كانوا داخل السوق أثناء الهجوم.
وجدد المكتب دعوته لجميع الأطراف إلى الوقف الفوري للهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية، واحترام القانون الدولي الإنساني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل سريع وآمن ومستمر ودون عوائق.
بدورها، ذكرت المنظمة الدولية للهجرة أن أكثر من 2200 شخص نزحوا الأسبوع الماضي من محليتي العباسية وكادقلي في ولاية جنوب كردفان، متوجهين نحو ولاية النيل الأبيض.





