أخبار

راشد عبد الرحيم : تجمد التمرد

متابعات_تسامح نيوز

توقفت إجراءات التمرد هذه الأيام عن تشكيل حكومة تأسيس و أعلن عن تعيين عدد محدود عن الوزارات و التي لم تباشر عملا واضحا لتظيم أعمالها و إدارتها في نيالا التي إتخذتها عاصمة لها .

عجز التمرد عن ترتيب عمله الولائي في دارفور كما توقف عن تنظيم عمل المحليات .

تعاني نيالا من صور شتي للعجز و يجتاحها العمل الأمني و تنتشر فيها أعمال النهب و السلب للسكان.

ليس للمتمردين حاليا نظام قضائي و لم يعلن عن تشكيل محاكم و أصبحت السجون تدار من قبل المسلحين و تمتلئ بالمحبوسين و يقبع فيها الأسري دون تحديد أوقات لإطلاق سراحهم و دون إجراءات يمكن أن تنهي عقوباتهم و تقع الإغتيالات بكل يسر و لا قيمة لمواطن يقبع فيها .

في الميادين العسكرية أصبحت عمليات التمرد تقع في مناطق محدودة و تتكرر دون تحقيق إنتصارات واضحة و لا تقدم علي الأرض .

حلفاء الخوارج تعطلت أعمالهم أيضا و توقف الدعم السياسي من قبل صمود و من القبائل التي تشكل التمرد أو تغذيه .

غاب صوت نظار و عمد الرزيقات و المسيرية و الهبانية و السلامات و كافة الطوائف التي تشكله و تسانده .

خارجيا و بعد التحول في المواقف الدولية القوية ضد الإمارات من قبل السعودية في اليمن و في الصومال و في غيرها و هددت مصر بعدم التعرض لأمن جوارها و عزمها علي تطبيق إتفاقية الدفاع المشترك مع السودان .

أضعفت قوات الإمارات و تم إجلائها عن مواقع إسترايجية و أخرجت منها في ساعات و ليست أياما .

في المقابل تمكنت الدولة السودانية و القوات المسلحة من التحرك بإيجابية بتعزيز العلاقات و تقويتها مع السعودية و تركيا و مصر التي أعلنت دعما واضحا للسودان .

علي الأرض لم تتوقف القوات المسلحة عن تطهير مناطق في كردفان و حشد الإمداد و الترتيب لحسم شامل في دارفور ليكتمل تنظيف البلاد من الدعم السريع .

أمس تفقد السيد رئيس مجلس الوزراء العمل في مطار الخرطوم و أعلن أن الحركة الجوية ستعود إليه خلال أيام قليلة و بهذا تبدأ عمليات إنتقال السفارات و المنظمات الدولية للخرطوم و تنشيط عودة المواطنين من الخارج .

عودة الحكومة التي بدات الأسبوع الماضي و التي ستكتمل خطواتها بنقل بقية المرافق الحكومية من بورتسودان إلي الخرطوم .

التطورات السودانية الواسعة علي المستوي الداخلي و الخارجي إنعكست علي إعلام التمرد الذي غابت عنه قيادات و لم يسمع الناس خطابا لحميدتي منذ أمد و لا من القائد الثاني عبد الرحيم دقلو و لا من كافة الأبواق من الباشا طبيق ألي عبد المنعم الربيع و غيرهم من الأصوات من الذين قتلوا مثل النقيب المتمرد سفيان و لا من الذين هربوا مثل إبراهيم بقال و لم يبق له غير التهديد الأجوف و بث الأكاذيب عن التقدم الموهوم .

ضعفت الحشود و التجنيد من القبائل و من المرتزقة من كلومبيا و من تشاد و بقية الدول الأفريقية .

باتت الساحة العسكرية تنتظر تقدما عسكريا فيما تبقي للتمرد و كنسه من كردفان و دارفور و يقيننا أن ذلك سيتم قريبا مثلما عودنا جيشنا من الععمل بعد التجهيزات القوية و التحرك المتقن المتمهل .

غدا يعلن السودان خاليا من التمرد و يعود قويا منتصرا بإذن الله .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى