
متابعات | تسامح نيوز
أفادت مصادر محلية باستمرار الانتهاكات الأمنية في عدد من قرى ريفي ولاية غرب كردفان، وسط شكاوى متزايدة من تكرار حوادث النهب والاعتداء على المواطنين من قبل مسلحي قوات الدعم السريع.
وقالت المصادر بحسب “دارفور 24″، تعرّض مواطنون من قرية أم صباغة، الأسبوع الماضي، لعمليات نهب وسلب أثناء عودتهم من قرية أبو ماريقة شمال مدينة النهود، حيث اعترضتهم قوة مسلحة كانت تستقل ست دراجات نارية من نوع “تكتك”. وأضافت المصادر أن حوادث مشابهة تكررت في المناطق الواقعة على تخوم قرية الرويانة.
وفي حادثة أخرى، تعرّض التاجر أبو سيل محمد لاعتداء مسلح أثناء عودته من سوق قرية الجنانة إلى قرية ود سلمان التابعة لمحلية ود بندة، حيث جرى نهبه وإطلاق النار عليه، ما أدى إلى إصابته، إلى جانب الاستيلاء على مبلغ يقدر بنحو خمسة ملايين جنيه.
وفي السياق ذاته، شكا مواطنون من قرى السديرات، الدم جمد، والزرنخ، في إفادات لـ”دارفور24″، من استمرار عمليات النهب التي تنفذها عربة مسلحة من نوع “لاندكروزر B6″، قالوا إنها تستهدف المواطنين بشكل متكرر في الطرق الرابطة بين القرى.
وأشارت المصادر إلى أنه خلال الأسابيع الماضية اندلعت مواجهة مسلحة بين تجار وقوة نهب مسلحة في الطريق الرابط بين مدينة غبيش وقرية الجنانة، ما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف الطرفين.
وتأتي هذه الحوادث في ظل تدهور الأوضاع الأمنية بأرياف غرب كردفان، وتصاعد شكاوى السكان من غياب الحماية وتكرار الانتهاكات بحق المدنيين، الأمر الذي يفاقم من معاناة الأهالي ويهدد حركة التجارة والتنقل بين القرى.





