
حرق قرية بسكانها في هذه المنطقة
دعت الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة (SPLA-IO) إلى فتح تحقيق دولي مستقل ومحايد بشأن الأحداث التي شهدتها منطقة والقاك في مقاطعة أكوبو بولاية جونقلي. بجنوب السودان، ووصفت ما جرى بأنه “جريمة كبرى” تتطلب كشف الحقائق وتحديد المسؤوليات..

وقال الناطق الرسمي باسم المعارضة ورئيس اللجنة الوطنية للإعلام والاتصال بالحركة ، فال ماي دينق، في بيان مؤرخ 8 فبراير 2026، إن الاتهامات التي وجهها الناطق الرسمي باسم الجيش الحكومي بشأن مقتل أسرى الحرب في والقاك “غير دقيقة”، معتبرًا أنها تأتي—وفق تعبيره—في سياق “التغطية” على انتهاكات قال إن قوات دفاع شعب جنوب السودان (SSPDF) وقوات متحالفة معها ارتكبتها عقب سيطرتها على البلدة.
وأوضح البيان أن القوات التي سيطرت على والقاك قامت—بحسب رواية المعارضة—بإحراق البلدة والقرى المحيطة بها، وقتل أشخاص لم يتمكنوا من الفرار، بمن فيهم أسرى حرب ومرضى داخل مركز الرعاية الصحية الأولية، إضافة إلى أشخاص يعانون من اضطرابات نفسية. كما اتهم البيان تلك القوات بتدمير مرافق خدمية وحيوية شملت مصادر المياه والآبار والمدارس والمرافق الصحية ومقار منظمات إنسانية.
وأشار دينق إلى أن المعارضة كانت قد طالبت، عبر متحدثها العسكري العقيد لام بول قبريال قبل أيام، بإجراء تحقيق مستقل في ملابسات ما وصفته بـ“الجرائم” في المناطق التي فقدت السيطرة عليها، بما فيها والقاك، وكذلك في الظروف التي قُتل فيها أسرى الحرب، مؤكداً أن أي فريق تحقيق يجب أن يكون دوليًا ومستقلًا وغير منحاز.
كما شدد البيان على أن منظمة أطباء بلا حدود لا تملك—بحسب قوله—أي وجود تشغيلي في والقاك، معتبرًا أن الإشارة إليها ضمن بعض الروايات “لا تستند إلى واقع ميداني”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تضارب واضح في روايات طرفي النزاع حول ما جرى في والقاك، وفي وقت لم تُعلن فيه حتى الآن نتائج تحقيق ميداني مستقل، الأمر الذي يعزز المطالب بتمكين جهات محايدة من الوصول إلى موقع الأحداث وتوثيق الوقائع بصورة شفافة.





