أخبار

عثمان جلال يكتب: نداء إلى القادة الغافلين

متابعات | تسامح نيوز 

متابعات | تسامح نيوز

(1)

هذه ليست حرب بين إيران وأمريكا وإسرائيل هذه معركة عقائدية وحضارية وثقافية ووجودية وأمريكا هي الأداة الصلبة للمخطط الصهيوني.

بنك الأهداف الصهيونية فى المدى الإستراتيجي تدمير مصر والسعودية وتركيا وباكستان والجزائر والسودان. وتصفية القضية الفلسطينية من جذورها وتحقيق الأسطورة التوراتية بإقامة دولة إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات. وتقزيم الدول العربية والاسلامية إلى كانتونات ذليلة وتابعة لها.

(2)

ينفذ الصهاينة سياسة مزدوجة تجمع بين القوة الصلبة والناعمة منها تجزئة وتحييد الأعداء تحت شعار التصالح بدءا باتفاقية كامب ديفيد مع مصر عام 1978 ثم وادي عربة مع الاردن عام 1994. ثم اتفاقيات ابراهام مع الامارات والبحرين والمغرب والسودان عام 2020 كذلك ينفذ الصهاينة سياسة إثارة ثنائية الصراعات المذهبية والطائقية السنة في مقابل الشيعة. الأتراك في مقابل العرب للحد من أي اتجاه للوحدة بين الدول الاسلامية. كذلك ينفذ الصهاينة سياسة إثارة الصراعات الطائفية والعرقية والأثنية ودعم وترسيخ الأنظمة الاستبدادية في البنية الداخلية للدول العربية والاسلامية لتغذية الحروبات الأهلية الداخلية ، والحد من انتهاض هذه الدول وإغراقها وانهاكها واضعافها بالصراعات الداخلية.

كذلك ينفذ الصهاينة سياسة العدوان المباشر مثل الاعتداء على سوريا والعراق ولبنان وفلسطين واليمن.

(3)

ندائي إلى قيادات الدول الإسلامية والعربية أطردوا القواعد الأمريكية من دولكم

لأن أهدافها الإستراتيجية نهب ثرواتكم الوطنية. ومسخ هويتكم الثقافية والعقدية. وحماية الدولة الصهيونية وضمان تفوقها الإستراتيجي في منطقة الشرق الأوسط

واستدامة إضعافكم حد الانكسار الحضاري والرضوخ لحالة القابلية للاستعمار .

أنهوا حالة الفجوة والخصومة بينكم وبين مجتمعاتكم ومكنوهم من الحكم والقيادة. حتى يكونوا في طليعة المعركة الحضارية مع الصهاينة

وأخيرا وليس آخرا اصطفوا مع إيران في هذه الحرب وإلا سيضربكم الصهاينة دولة بعد دولة. وعندها لن يجدي شعار أكلت يوم أكل الثور الأبيض. وقديما تآكلت وتشرذمت الدولة العباسية والأندلسية في بنيتهما الداخلية ثم انقض عليهما العدو الخارجي إمارة تلو إمارة، وكيان تلو كيان حتى الإسقاط الشامل والتاريخ عبرة لمن يعتبر.

 

الأحد: 2026/3/1

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى