أخبار

إيران تعلن عن تعيين اية الله خامنئي قائدا للبلاد. فمن هو !!

متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز
أعلن مجلس خبراء القيادة الإيرانية تعيين اية الله مجتبى خامنئي قائدا للبلاد.

من هو آية الله خامنئي

رجل دين برتبة آية الله، ويُعَد من الشخصيات المؤثرة داخل الدائرة القريبة من والده الراحل المرشد الأعلى السابق لإيران علي خامنئي، رغم أنه لم يتولَّ منصبا رسميا بارزا، ولم يُعرف بكثرة الظهور العلني.

ووفق بلومبيرغ، فإن مجتبى يُنظر إليه بوصفه شخصية ذات نفوذ داخل بعض مراكز القرار في إيران وتعمل خلف الكواليس، مع تقديرات بأن تأثيره يمتد إلى دوائر في الحرس الثوري وبعض الأوساط الدينية والسياسية.

واختار مجلس خبراء القيادة مجتبى خامنئي مرشدا أعلى لإيران بعد اغتيال والده بقصف أمريكي إسرائيلي استهدفه في بيته.

المولد والنشأة

وُلد مجتبى خامنئي يوم 7 سبتمبر/أيلول 1969 بمدينة مشهد شمال شرقي إيران، وهو الابن الثاني للمرشد الإيراني السابق علي خامنئي.

نشأ في مرحلة كانت تشهد نشاطا سياسيا معارضا لنظام الشاه، إذ كان والده من الشخصيات الدينية المشاركة في ذلك الحراك.

التكوين والتجربة الدينية

وبحسب وسائل الإعلام الإيرانية، فقد أنهى مجتبى خامنئي دراسته الثانوية قبل أن يلتحق بالحوزة العلمية في مدينة قم، أحد أبرز مراكز الدراسات الدينية الشيعية في إيران.

وتلقى مجتبى تعليمه الديني على أيدي عدد من رجال الدين المحافظين، من بينهم محمد تقي مصباح يزدي ولطف الله صافي غلبايغاني، ودرس الفقه والعلوم الدينية ضمن برامج الحوزة التقليدية.

وقال أحد المقربين منه في الإعلام الإيراني إنه ما زال يدرّس في حوزة قم، وفي أثناء القصف الذي استهدف بيت والده كان في قم.

التجربة العسكرية والسياسية

شارك مجتبى في شبابه في الحرب العراقية الإيرانية، إذ تشير روايات ومذكرات لبعض قادة الحرس الثوري إلى أنه التحق بالجبهة عام 1986 وهو في الـ17 من عمره.

كما يشار إلى دور غير معلن لمجتبى في عدد من الملفات الحساسة، إذ أفادت تقارير إعلامية بحضوره في مشاورات تتعلق بقضايا سياسية وأمنية، وهو ما جعله محل اهتمام ومتابعة داخل إيران.

العقوبات والجدل السياسي

في عام 2019، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على مجتبى ضمن حزمة استهدفت 9 من مساعدي المرشد الإيراني.

وقالت الوزارة حينئذ إن مجتبى “يمثل المرشد الأعلى بصفة رسمية رغم أنه لم يُنتخب أو يُعيَّن في أي منصب حكومي”، باستثناء عمله داخل مكتب والده.

وأضافت الوزارة في بيانها أن المرشد الأعلى فوَّض جزءا من مسؤولياته إلى ابنه، مشيرة إلى أنه عمل من كثب مع فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني ومع قوات الباسيج، وهي قوة مرتبطة بالحرس الثوري، وذلك في إطار ما وصفته بالسعي لتحقيق أهداف إقليمية وسياسات داخلية للنظام الإيراني.

وفي سياق تطورات الحرب الإسرائيلية الأمريكية الإيرانية في مارس/آذار 2026، أفادت مصادر إيرانية بأن مجتبى خامنئي نجا من غارات جوية أمريكية وإسرائيلية استهدفت والده خامنئي، وأسفرت عن مقتل عدد من أفراد عائلته ومسؤولين عسكريين.

وذكرت المصادر أن مجتبى لم يكن في طهران وقت وقوع الضربات. كما أفادت السلطات الإيرانية بأن زوجته زهراء حداد عادل، ابنة السياسي الإيراني غلام علي حداد عادل، قُتلت في الهجوم إلى جانب المرشد وزوجته وأفراد من عائلته.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أعلن سابقا معارضته لتولي مجتبى المنصب، قائلا في مقابلة مع موقع أكسيوس إن “النتيجة غير مقبولة”، وأضاف “إنهم يضيّعون وقتهم لأن ابن خامنئي شخصية ضعيفة”، قبل أن يؤكد “يجب أن أكون مشاركا في هذا التعيين، تماما كما حدث مع ديلسي رودريغيز في فنزويلا”.

المصدر-الجزيرة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى