
متابعات | تسامح نيوز
كشفت مصادر مطلعة أن أحد عناصر الميليشيا يشكو بمرارة من خذلانٍ مزدوج؛ حيث يعاني الأفراد من نقص حاد في العتاد والوقود، وسط تجاهل تام من القيادات لمصيرهم.
لم يتوقف الأمر عند تركهم في العراء، بل امتد العبث ليسلموا آلياتهم ومحركاتها إلى “هواة ومستهترين” تحت مسمى ميكانيكيين، فأجهزوا بجهلهم على ما تبقى من مركبات صالحة.
واضاف ، نحن اليوم نواجه الموت بصدور عارية، بعد أن تحول القادة إلى تجار أرواح؛ يفرون عند الشدائد ويتركون الجنود يحترقون بنيران استهتارهم وظلمهم.





