
متابعات | تسامح نيوز
أصدر المؤتمر الشعبي بيان قال فيه، في الساعات الاولى من فجر أمس الأحد ١٥ أبريل ٢٠٢٦م الموافق ٢٥ رمضان ١٤٤٧هـ حضرت قوة عسكرية واصطحبت معها الأخ الدكتور الناجي عبد الله الحاج القيادي بالمقاومة الشعبية من مكان إقامته في أمدرمان؛ المجاهد الناجي عضو الأمانة بالمؤتمر الشعبي الذى صال مقاتلا في محاور عديدة لسنوات الحرب الأربع الجارية، وجال في كافة معارك الكرامة الوطنية لأكثر من اثنتي عشرة جولة طاف خلالها كافة ولايات السودان ليتم توقيفه اعتقالا وهو عائد من آخر جولاته .
واضاف ، ولم تتوفر لنا – حتى الآن – أي معلومات عن أسباب اعتقاله أو نية التحفظ عليه أو تقديم اتهام في مواجهته.
وتابع وإذ نخاطب الرأى العام بهذا البيان نطالب الجهات التى قامت بهذا الفعل توضيح دواعي اعتقاله وأن يُكفل له كافة الحقوق التى تضمن سلامته الشخصية بالمعاملة الكريمة من الجهة التي إقتادته ، وتأكيداً لمبدأ سيادة حكم القانون الذي يقتضي أن أي إجراء بالقبض أو التوقيف يجب أن يقوم على وجود اتهام محدد وفق نص قانوني واتباع الإجراءات القانونية السليمة،وإن كانت اللحظة إنتقالية والحرب جارية، فإننا نطمئن أهله و اسرته و زملاءه في المقاومة الشعبية و عضوية المؤتمر الشعبي قاطبة اننا – في الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي – *قد شرعنا* فى إجراء إتصالات للمتابعة و تقديم الدعم القانوني بإشراف الأمانة العدلية ، و بما يكفل تحقيق حماية الحقوق والحريات العامة .
واضاف وإذ نناشد المجاهدين و المستنفرين و المقاومة الشعبية نستدرك تماماً مدى تأثير هذة الواقعة عليهم وندعوهم الا تلهيهم غرف الإشاعات و الفتن التي تديرها المليشيا المتمردة و وأعوانها في الداخل والخارج عن واجب الدفاع عن سلامة البلد واهله ومواطنيه ؛ و حسم المعركة لصالح الشعب السوداني . فإننا نؤكد و نجدد عهدنا مع القيادة العسكرية أننا ماضون في طريق المقاومة الشعبية المساندة للقوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى حتى النصر بإذن الله
{وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ}





