أخبار

الرئيس التشادي يعقد إجتماعاً أمنياً طارئاً ويطلق تهديدات!

متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز

توعّدت الحكومة التشادية بالرد على هجوم بطائرة مسيّرة انطلقت من داخل الأراضي السودانية واستهدفت، الأربعاء، منطقة الطينة داخل تشاد، ما أسفر عن مقتل عدد من المدنيين، في تصعيد جديد على الحدود بين البلدين.

وعقب الهجوم مباشرة، عقد الرئيس التشادي اجتماعًا أمنيًا طارئًا ضم كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين، شدد خلاله على أن ما جرى “مسألة أمن قومي لا يمكن التساهل معها”، مؤكدًا أن بلاده “لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء الاعتداءات المتكررة”.

 

ووجّه الرئيس بنشر قوات الدفاع والأمن على طول الحدود مع السودان ابتداءً من مساء امس، مع تعليمات “بالتعامل بحزم والرد على أي اعتداء، أياً كان مصدره”، كما أمر بإيفاد وزراء الدفاع والأمن وإدارة الأراضي إلى موقع الحادث لتقييم الأوضاع وحصر الخسائر.

 

ويعد الهجوم الأخير، بحسب السلطات التشادية، امتدادًا لسلسلة من التوغلات والاعتداءات المرتبطة بالنزاع الدائر في السودان، رغم الدور الذي تلعبه نجامينا في الوساطة بين أطراف الصراع.

 

وتتهم تشاد الطرفين بمحاولة نقل المعارك إلى داخل أراضيها واستغلال الروابط الاجتماعية بين البلدين لزعزعة الاستقرار.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات على الشريط الحدودي بين السودان وتشاد، حيث شهدت الفترة الماضية حوادث توغل متكررة من قبل قوات الدعم السريع في سياق عمليات القتال والمطاردات بينها والقوات المشتركة المتحالفة مع الجيش السوداني.

وكانت تشاد قد لعبت دورًا في الوساطة بين أطراف النزاع في السودان، إلا أنها اشتكت من تكرار التوغلات والاعتداءات على أراضيها، متهمة طرفي الصراع بمحاولة نقل المواجهات إلى داخل حدودها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى