
متابعات | تسامح نيوز
كشف مراقبون مقربون من الواقع الذي تعيشه الإمارات اليوم ، عن تصدع الحصون وصراع الأجنحة والفقر المالي يهدد بتفكيك الاتحاد الإماراتي بعد انكسار هيبة أبوظبي العسكرية.
وأشاروا إلى أن ورقة التوت سقطت عن “المظلة الأمنية” المزعومة، ليتجلى الواقع المُر، إماراتٌ ممزقة بين رعب القصف وبين شبح الإفلاس المالي.
وقاضافوا ان الصراع الداخلي المحموم ليس مجرد خلاف على ميزانيات، بل هو “انتفاضة صامتة” ضد تغول أبوظبي التي استنزفت موارد الاتحاد في تمويل الميليشيات وترك الحلفاء في الداخل بلا غطاء.
تآكل “العقد الاجتماعي” القائم على المال مقابل الصمت وضع النخبة الحاكمة أمام حقيقة لا مفر منها ، “الولاء لا يُشترى حين تشح الخزائن”.
واكدوا ان الإمارات اليوم تقف على أعتاب “تفكك بنيوي”، حيث لم يعد السحر الإعلامي قادراً على إخفاء واقع “التشرذم” الذي ينهش في جسد الدولة المنهكة.





