أخبار

أثرياء الحرب.. “أبو الجير”.. سمسار في ثوب مستشار!

متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز

كتبت – رشان أوشي

أثناء الحرب، نشطت في الخفاء طبقة “السماسرة الأثرياء” الذين صعدوا على أكتاف المؤسسات السيادية. واليوم، نكشف عن “أبو الجير”؛ السمسار رقم (2)، والرجل الذي تحول من تاجر صغير في “سوق السجانة” إلى “رأس الرمح” في ملفات عديدة!

من هو “أبو الجير”؟ هو السمسار الموثوق والذراع الأيمن للجنرال محمد الغالي (الأمين العام لمجلس السيادة). بدأ رحلته بصفة “صديق” لأحد أعضاء المجلس المعينين عقب قرارات 25 أكتوبر/٢٠٢١م ، ليتسلل بعدها إلى مفاصل الأمانة العامة دون أي صفة عسكرية أو مدنية رسمية في سجلات الدولة.

رغم غياب اسمه عن كشوفات الخدمة المدنية، يحمل “أبو الجير” وزوجته جوازات سفر دبلوماسية بصفة “مستشار”؛ وهي الصفة التي مُنحت له خصيصاً لتسهيل تحركاته وتجارته العابرة للحدود تحت غطاء حصانة الجواز الأحمر .

بعد عام 2023، وبينما يكابد السودانيون ويلات الحرب والنزوح، تضخمت ثروة “أبو الجير” بشكل مرعب؛ حيث امتلك شققاً فاخرة في أرقى أحياء “المهندسين” بالقاهرة (شارعي شهاب وسوريا)، ويتنقل في شوارع العاصمة المصرية بسيارات تحمل لوحات دبلوماسية مخصصة له ولأسرته.

لم يتوقف نشاطه عند التجارة، بل انتقل مؤخراً ليلعب دور “سمسار أقلام”، حيث أجرى اتصالات بعدد من الصحفيين لحشدهم لكتابة مقالات تدافع عن الجنرال محمد الغالي وتحسين صورته أمام الرأي العام، في محاولة بائسة لتلميع ممارسات الظل.

إننا نوجه سؤالنا للقائمين على الأمر، ورسالتنا إلى فخامة الرئيس البرهان: بأي حق يتم منح “سمسار” حصانة دبلوماسية وهو لا يشغل منصباً رسمياً؟ومن أين له هذه الأموال الطائلة في وقت تنهار فيه مؤسسات الدولة؟

محبتي واحترامي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى