
متابعات | تسامح نيوز
أكد الأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب حرص الصندوق على تحقيق الموازنة بين خدمات الطلاب والعاملين ، مشيراً إلى أن المؤسسة وضعت خططاً استراتيجية جديدة تهدف إلى تطوير وتمييز الخدمة الطلابية بمختلف الولايات.
وأوضح خلال اجتماعه بالمكتب التنفيذي بولاية الجزيرة إن الصندوق يعمل على توظيف طاقات الطلاب في المشروعات الإنتاجية والاستفادة من مواهبهم ومناشطهم المختلفة ، مع المضي في استكمال برامج التحول الرقمي وتحديث الخدمات.
وأشاد بالجهود الكبيرة التي بذلها العاملون في عمليات الإعمار والصيانات عقب التحرير ، مثمناً استضافة ولاية الجزيرة للأمانة العامة خلال فترة الحرب ، ومؤكداً أن الصندوق سيكون عند حسن ظن الجهات الحكومية ممثلة في رئيس مجلس الوزراء ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار إلى أن مجلس الأمناء أجاز جميع اللوائح المرفوعة ، معلناً التصديق على تانكر صرف صحي ، وعدد (6) مواتر ، ومبالغ مالية لمعالجة معوقات الولاية ، إلى جانب تنظيم دورة تدريبية خاصة ببرامج التحول الرقمي.
من جانبه استعرض مدير إدارة شؤون الولايات الأستاذ قمر الأنبياء علي حسن عدداً من القضايا المتعلقة بمعالجة مشكلات مجمعي الحصاحيصا والمناقل ، مؤكداً أهمية ضبط السكن عبر تفعيل اللوائح ، وتوفير وسائل الحركة ، واستكمال متأخرات استحقاقات العاملين ، إلى جانب تفعيل الخدمات الطلابية بالمجمعات.
بدوره استعرض أمين ولاية الجزيرة الأستاذ ميرغني علي عبد الرحمن بصورة مفصلة الأوضاع بالولاية ، متناولاً جهود إعادة الإعمار والصيانات التي تمت منذ التحرير ، وحملات إصحاح البيئة التي نُفذت بالمجمعات السكنية ، إضافة إلى أعمال إعادة التأهيل واسترجاع المنهوبات.
وأشار إلى الجهود المبذولة في توفيق أوضاع العاملين عبر الإجازات ، وتنفيذ دورات تدريبية للمشروعات الإنتاجية ، وتوفير عدد من المعينات المنشطية ، إلى جانب مواصلة برنامج التحول الرقمي.
وأوضح البطحاني أن أبرز احتياجات الولاية تتمثل في توفير المتحركات الخدمية والإسعافات ، بجانب استحقاقات العاملين ، مستعرضاً بالتفصيل أوضاع المجمعات والوحدات التابعة للصندوق بالولاية.
وفي ذات السياق أكد رئيس الاتحاد العام للطلاب السودانيين عادل عركي أهمية ولاية الجزيرة باعتبارها من الولايات المحورية بعد الخرطوم ، مشيراً إلى مشاركة الصندوق في معركة الكرامة ، والدور الذي تضطلع به المشروعات الإنتاجية في دعم الاستقرار واستمرار العملية التعليمية.
وأضاف أن استقرار الدراسة جاء نتيجة للتنسيق المحكم بين الجهات ذات الصلة ، داعياً إلى تفعيل المشروعات الإنتاجية وتعزيز الخدمات المقدمة للطلاب بمختلف المجمعات السكنية.





