المنوعات

أمينة الفضل ليس دفاعاً عن رشان

متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز

 

الزميلة الصحفية رشان اوشي عرفتها منذ بداياتها بتحقيقاتها الجريئة وكتاباتها الصادقة واقتحامها لكل عمل صحفي صعب قد لا يحبذ الكثيرون الدخول فيه، ولذا صنعت لنفسها إسم وقيمة وشخصية قوية غير هيابة. تأتيها السهام من كل اتجاه لكنها كانت راكزة لم تشكُ لأحد أو تتزعزع ثقتها بنفسها. آمنت بعملها الصحفي فتفوقت فيه وربما هذا ما جلب لها كثير من المشاكل والحسد، وأصعب ما يكون الحسد بين الزملاء والأقارب.

 

لمست الشماتة في بعض الكتابات التي نشرت خبر الحكم على رشان بالسجن والغرامة وعرفت حينها كيف يجتمعون ضد الأقوياء لكسرهم وكيف يشمتون في أقدار الله. ليس دفاعاً عن رشان لكنها صحفية ملء السمع والبصر وليست مهيضة الجناح، واثق في قوتها وانها ستخرج من هذه المحنة وهي أشد قوة وأكثر صبراً. الصحفي لا يكتب من باب الكتابة وحسب بل يكتب حقائق وإن لم تكن رشان تمتلك حقائق ومستندات، ما كان لها ان تكتب في قضية السفارة أو الفريق الغالي. تكالبوا عليها لهزيمتها لكنهم هُزموا هم. الصحافة هي السلطة الرابعة ومهمتها ان تسلط الضوء على الأخطاء وان تنشر الحقائق وان تحارب الفساد بالقلم والكلمة. ما حدث لرشان هو جرس إنذار لبقية الصحفيين حتى لا يتغولوا داخل مراكز فساد السلطة، لكن الصحافة هي العين الساهرة التي لا تنام. صدقوني، الحق مع رشان وما كتبته حقيقة فلا يغر اؤلئك الشامتون الحكم الذي صدر ضد رشان وسيتم الإستئناف وستتضح الحقائق.

 

لن يخيفنا التهديد ولا كبير على المحاسبة وكشف الفساد الذي استشرى بصورة تزكم الأنوف. حديثي هذا ليس دفاعاً عن رشان لأنها أقدر على الدفاع عن نفسها ولكنها حقيقة اقولها للتاريخ، رشان صادقة.

 

آخر حديثي هل المنصب الوزاري أو السيادي يحمي صاحبه وان كان فاسداً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى