أخبار

الهندي عزالدين : أطردوا المبعوث الوضيع “بيكا”

متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز

 

 

 

الخطوط الحمراء يضعها شعب السودان وليس أي دولة أخرى.

~ لن يقوم حوار سوداني لا يشارك فيه الإسلاميون الذين قدموا آلاف الشهداء في معركة الكرامة.

‏~ قال المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة بيكا هافيستو إن استبعاد جماعة الأخوان من أي ترتيبات انتقالية مستقبلية في السودان يُطرح بالفعل ضمن النقاشات الجارية لوقف إطلاق النار والتسوية السياسية.

وأضاف هافيستو أن بعض الدول المشاركة في المشاورات تضع خطوطاً حمراء واضحة ، من بينها عدم مشاركة جماعة الأخوان في الحكومة الانتقالية المقبلة ، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة تعمل على تعزيز قدرات القوى المدنية والسياسية في السودان. إنتهى.

~ فليعلم هذا المبعوث الفنلندي الوضيع ، أن الشعب السوداني الذي تعرض خلال السنوات الثلاث الماضية للإبادة الجماعية والتعذيب والاغتصابات والتشريد ونهب كل ممتلكاته ومدخراته وتدمير بنية دولته بواسطة مليشيا الجنجويد المجرمة ، تحت سمع وبصر كل دول العالم ، لن يسمح لأي دولةٍ – مهما كانت – أن تضع خطوطاً من أي لون ، تحدد بها مستقبل شعبنا وخياراته السياسية.

~ الإسلاميون السودانيون الذين قدموا آلاف الشهداء مع الجيش في معركة الكرامة ، وحرّروا المدن والقرى في ولايات الخرطوم ، الجزيرة ، النيل الأبيض ، النيل الأزرق ، سنار وشمال وجنوب كردفان ، سيقيم الشعب التماثيل لشهدائهم الأبرار في مدخل كل مدينة وقرية ، وآخرهم قبل أيام الشهيد “حماد السيد” أمين الحركة الإسلامية الطلابية في جامعة الخرطوم الذي ترك مقاعد الدراسة ليقاتل في صفوف القوات المسلحة ، ويطرد الجنجويد من طريق الدلنج – هبيلا ، فتروي دماؤه ودماء رفاقه الطاهرة الزكية أرض جبال النوبة مهراً لوحدة السودان وعزته وكرامته.

~ فليفهم هذا المبعوث وزميله المتأمرك اللبناني الماروني مسعد بولس ، ومَنْ لف لفهم مِن سفهاء السياسة السودانية أنه لن يقوم حوار في السودان لا يشارك فيه المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية على قدم المساواة مع القوى الوطنية الحية في السودان وفي مقدمتها الحزب الاتحادي الديمقراطي وحزب الأمة القومي بقيادة مؤسسة الرئاسة وهيئة شؤون الأنصار ، وهذه القوى هي التي تمثل آخر برلمان مُنتَخب في آخر ديمقراطية تعددية في السودان (1989- 1986).

~ لن يسمح الشعب السوداني بعودة مَنْ يسمونهم (القوى المدنية) إلى الحكم مرةً أخرى ، دون شرعية انتخابية ، بعد تجربة الفشل والعبث والفوضى والعمالة.

~ معاً جميعاً .. لمنع هذا البيكا من دخول السودان الحر الأبي ، وطرده كما طرد جيشنا الباسل سلفه فولكر بيرتس.

~ لا تملك دولة حق تحديد خيارات الشعب السوداني ، بمافي ذلك الولايات المتحدة الأمريكية (أُم الإرهاب في العالم) التي ركعت وانكسرت هي وربيبتها إسرائيل ، تحت ضغط الباليستي الإيراني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى