أخبار

بعد أشهر من إحتجازه .. وفاة معتقل بسجن دقريس ! 

متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز

أعلنت أسرة المعتقل محمدين محمد عبد الرحيم عبد الشافع تلقيها إخطاراً بوفاته داخل معتقل سجن دقريس غربي مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، بعد أشهر من احتجازه لدى قوات الدعم السريع، بحسب إفادات أسرته.

وقال أحد أفراد الأسرة، فضل حجب اسمه لدواعٍ أمنية، لـ”دارفور24″ إن محمدين اعتُقل في ديسمبر الماضي من سوق موقف الجنينة بمدينة نيالا بواسطة قوة تابعة لقوات الدعم السريع، دون توجيه أي اتهامات رسمية إليه، قبل أن يُنقل إلى معتقل جهاز الأمن والمخابرات العامة بالمنطقة الصناعية.

وأضاف أن الأسرة فقدت الاتصال به منذ اعتقاله، قبل أن تتلقى معلومات لاحقاً تفيد بنقله إلى سجن دقريس مطلع العام الجاري، رغم معاناته من مرض السكري وحاجته إلى متابعة طبية وعلاج منتظم.

وأوضح أن الأسرة تلقت مساء الثلاثاء اتصالاً من الجهة التي كانت تحتجزه أبلغتها فيه بوفاته داخل المعتقل، دون تقديم حول أسباب الوفاة أو تاريخها، كما لم تتسلم الأسرة الجثمان حتى الآن.

وأشار إلى أن المتوفى كان العائل الرئيسي لأسرته، وظل محتجزاً طوال الأشهر الماضية دون السماح لأفراد أسرته بزيارته أو الاطلاع على وضعه الصحي.

وتفرض قوات الدعم السريع إجراءات أمنية مشددة على سجن دقريس الواقع بمحلية السلام في ولاية جنوب دارفور، حيث تواجه أسر المعتقلين صعوبات في الزيارة إلا عبر وساطات أهلية أو تدخلات من ضباط بالقوة.

وكانت “دارفور24″ قد وثقت في تقارير سابقة حالات وفاة لمعتقلين داخل سجن دقريس، حيث أفادت أسرهم بأنها علمت بوفاة ذويها عبر معتقلين أُطلق سراحهم لاحقاً.

ولا تتوفر إحصاءات رسمية حول أعداد المحتجزين داخل السجن، غير أن معتقلين سابقين ذكروا لـ”دارفور24” أن المعتقل يضم آلاف المحتجزين، بينهم أسرى من مناطق مختلفة في دارفور وكردفان والخرطوم والجزيرة وسنار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى