أخبار

حزب الأمة يفتح النار على إجتماع الخماسية !!

متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز

اصدر حزب الأمه جناح الصادق الهادي المهدي بيان ساخن انتقد فيه اجتماع الخماسية قال فيه،

يتابع حزب الأمة التطورات السياسية والإقليمية الجارية والمحاولات المستمرة لإطلاق مسارات سياسية تحت لافتات دولية وإقليمية، وآخرها ما يسمى بـ “اجتماع الخماسية” الذي ينطلق اليوم في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا وسط دعاية دولية تزعم السعي لإنهاء الحرب.

إننا في حزب الأمة، ومن واقع مسؤوليتنا الوطنية والتاريخية تجاه شعبنا الذي يعاني ويلات الحرب والنزوح، نعلن بوضوح انتقادنا لهذا الاجتماع، ونرى أنه لا يعدو كونها حلقة مفرغة جديدة وتكراراً ممجوجاً لسيناريوهات واجتماعات سابقة لم تثمر عن أي شيء، بل أسهمت في إطالة أمد معاناة السودانيين.

وينطلق موقفنا هذا من عدة مرتكزات جوهرية نلخصها في الآتي:

أولاً: الخلل التأسيسي وبنية التشظي في الآلية المشرفة

إن العاصمة الإثيوبية لا تستضيف حواراً حقيقياً بقدر ما تستضيف شروخاً عميقة تحاصر الحل قبل أن يبدأ. فالآلية الخماسية نفسها تعاني من خلل بنيوي وتنافر في الرؤى والمنطلقات؛ حيث تختفي خلف لافتة “الوساطة الموحدة” محاور متناقضة الأجندة، ما بين بوصلة الاتحاد الأوروبي التي تسعى لفرض شروط إقصائية تخدم أجندة خفية عبر منظمات مثل المنظمة النرويجية (CMI) المشبوهة باختراق سيادة الدول، وبين مخاوف الجامعة العربية على مؤسسات الدولة، والموقف الرمادي للاتحاد الأفريقي والإيقاد. هذا التباين جعل الخماسية عاجزة عن فرض صيغة موحدة، فتحولت دعوتها إلى محاولة لتطييب خواطر المحاور عبر “إغراق سياسي” للمنبر.

ثانياً: غياب الحياد في دولة المقر (إثيوبيا)

إن انعقاد هذا الاجتماع في أديس أبابا يتغافل عن حقيقة جوهرية، وهي أن إثيوبيا لم تعد وسيطاً نزيهاً، بل أصبحت طرفاً مشاركاً في الحرب على السودان ومؤثراً بالسلب على أمنه القومي. وإن استضافة الاجتماعات في مقر الاتحاد الأفريقي لا يمنح الشرعية لمنبر يُقام على أرض دولة تنطلق منها طلعات مسيرات يومية تستهدف المواطنين والأعيان المدنية وانحازت ضد تطلعات الشعب السوداني ومؤسساته الشرعية.

 

ثالثاً: تحول المنابر إلى سوق للمحاصصة وإقصاء الآخر

إننا نرى بكامل القلق حالة التآكل الداخلي والتباين الأيديولوجي الحاد الذي يعيشه المشهد السياسي، وتحول هذه اللقاءات إلى منصة تتنافس فيها كيانات وهلاميات سياسية وحركات مسلحة تخلت عن مواقفها من أجل حجز مقعد في “ليل التسوية”، طمعاً في محاصصة كعكة السلطة المنتظرة وتأمين المكاسب الذاتية، بدلاً من التركيز على وقف نزيف الدم السوداني.

 

جماهير شعبنا الأبي،،

إن حزب الأمة يؤكد أن أي مسار سياسي لا يبدأ بوقف حقيقي وشامل للعدائيات، ولا يحترم سيادة الدولة السودانية ومؤسساتها، ولن يقود إلا إلى إعلانات مبادئ فضفاضة تؤجل الأزمة ولا تحلها، وتترك أسئلة “اليوم التالي للحرب” بلا إجابات.

 

نحن في حزب الأمة لن نكون جزءاً من مهرجانات سياسية تبيع الوهم للشعب السوداني، وسنظل ننشد سلاماً عادلاً، شاملاً، ونابعاً من إرادة سودانية خالصة بعيداً عن الإملاءات الأجنبية وأجندات تفكيك الدول.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى