
متابعات | تسامح نيوز
شهدت مواقع النزوح بطويلة غرب الفاشر بولاية شمال دارفور، مساء أمس الجمعة، عاصفةً ترابيةً قويةً تسببت في حجب الرؤية واقتلاع خيام الإيواء، مما أجبر مئات الأسر على الانتشار في العراء في ظل ظروف إنسانية بالغة الصعوبة.
واشتكى عدد من الأسر، ولا سيما المصابون بمرض الربو، من صعوبة التنفس جراء الأتربة والغبار، مما ضاعف معاناتهم في ظل انعدام وسائل الحماية.
ودعت السلطات التابعة لحركة تحرير السودان المواطنين إلى اتخاذ تدابير السلامة للوقاية من الأتربة والغبار، ولا سيما أصحاب أمراض الجهاز التنفسي، كما طالبت بضرورة التزام المنازل خلال ساعات العواصف الترابية.
وأوصت بارتداء الكمامات والابتعاد عن التجمعات المكتظة، خاصةً في ظل انتشار الأوبئة والأمراض المعدية التي تحاصر غالبية مواقع النزوح في طويلة وجبل مرة.
وتُعدّ طويلة، الخاضعة لسيطرة حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، واحدةً من أكثر المناطق استقبالًا للنازحين في السودان، حيث تؤوي حاليًا نحو 665 ألف شخص، غالبيتهم فرّوا من مدينة الفاشر.





