
متابعات | تسامح نيوز
. . عندما ياتى ” حبايبه الحلوين ” لزيارته هذه المرة فلن ياتوا ” شايلين ازهار ” يحملونها وانما ليبكون
بدمع سخين والتياع ، فقد آن الحمام وناح الحمام .. نسأل الله ان يتغمد عبد الرهاب الصادق بواسع رحمته ويجزيه ثوابا بقدر السعادة التى اودعها مسامات محبيه ومعجبيه…
جاء مبدعنا من رحم الجزيرة الولود فى ستينات القرن الماضى فبدأ عملاقاً فى ساحة محتشدة بالكبار واختط لنفسة مدرسة شجية بالحانها انيقة بمفرداتها وسهلها الممتنع ونجح فى ادخال المندلين والبيز جيتار فازدادت حلاوة وتطريباً ، متعاملا مع شعراء افذاذ من لدن عبد الرحمن الريح واسماعيل خورشيد وعوض جبريل ومكاوى الشيخ والتيجانى حاج موسي ومحمود فلاح ومحمود ابو العلا الذى غنى له اول اغنية قدمها وهى ” هلا ليا هلالو ظهر وبان ليا الليلة” .. فملأ بساتين الابداع بروائع من بينها ” ست الريد بقت قساية” و ” بعدمافات الاوان ” و” مااحلى التصافى ” و ” بعد ده كلو كمان بتشكى ” و ” لو حبايب زى ماتقول” و ” حبايبى الحلوين” و ” فريع البانة ” و ” الجرح جرحى براى ” و ” نسونى تانى ماجونى ” و ” آن حمامى” و ” بالطول بالعرض سودانا يهز الارض”..
وقد ترنمت باغانيه قامات فنية مثل الفنان حسين شندى وحسن شرف الدين وآخرين …
.. فى مواسم احزان الوطن الكبرى يابى قارب فقيدنا المبدع الا ان يبحر للضفة الاخرى ، وليغادر مثل امواج الصباحات والنفائس النادرة محتجبا كما تفعل الاقمار تاركا خلفه الماً وحسرة ، فست الريد لم تعد وحدها قساية.. وانما اقدارنا كذلك…





