
متابعات | تسامح نيوز
اكد وزير الثقافة والإعلام والسياحة والآثار الاتحادي، خالد الإعيسر،
أن الحكومة الحالية لا تقبل بوجود أي عناصر تعمل ضد البلاد داخل مؤسساتها، مشدداً على أن الشعب السوداني لن يمنح أي دور سياسي مستقبلي لمن خانوا الوطن أو تسبّبوا في إيذاء السودانيين.
وقال إن من “سعى ضد الشعب السوداني أو تسبب في قتله لا مكان له”، مضيفاً أنه سيكون “أول المغادرين” إذا ما أُتيح لأي من المتعاونين مع الميليشيات أو من وصفهم بالعملاء أي مستقبل سياسي، ومشيراً إلى ما اعتبره تأكيدات من القائد العام ورئيس الوزراء بعدم وجود أي دور لقوات الدعم السريع والمرتزقة، وأن الشعب السوداني سينتصر لرفضه الوصاية والتدخل الأجنبي.
وجاءت تصريحات الوزير خلال فعالية تكريم نظمتها مكونات من الولاية وعمودية “الكواهلة المحمدية”، ممثلة في العمدة بخيت فضل السيد مصطفى، واستضافتها دار العمدة بمدينة ربك.
وامتدح الاعيسر صمود الشعب السوداني في ما وصفه بـ“معركة الكرامة”، ودعمه المتواصل للقوات المسلحة، مشيداً بشكل خاص بمواطني ولاية النيل الأبيض ودورهم البارز في إسناد هذه الجهود.
ومن جهته، أعرب الدكتور الزين سعد آدم، وزير الصحة والتنمية الاجتماعية بالولاية وممثل والي النيل الأبيض، عن شكره لوزير الإعلام الاتحادي على تلبية الدعوة ومشاركة أهل المنطقة مناسباتهم الاجتماعية، مؤكداً أن ولاية النيل الأبيض قدّمت الغالي والنفيس في “معركة الكرامة” حتى تطهير كل شبر دنسته، بحسب تعبيره، أيادي المليشيا.





