أخبار

عاجل للبرهان وكامل إدريس بشأن إغلاق مراكز الجامعات خارج السودان!!

متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز

أصدر أولياء أمور الطلاب الدارسين في مراكز الجامعات السودانية خارج البلاد،بيان استرحام مخاطبين كل من الفريق اول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة، وكامل ادريس رئيس مجلس الوزراء بشأن الضرر الذي يترتب على قرار وزير التعليم العالي بإغلاق مراكز الجامعات السودانية بالخارج في أغسطس القادم .

وإلتمسوا مراجعة القرار الذي وصفوه بالمتعسف ، مطالبين بالمرونة في تطبيقه في التوقيت والتدرج في إنفاذه، وذلك لما يترتب على القرار من آثار سالبه

تعصف بجهود الطلاب خلال عام كامل في الاستعداد الدراسي للامتحانات النهائية التي هي على الأبواب.

وكذلك ما يترتب على الأسر من صعوبات جسيمة في الانتقال إلى الخرطوم في هذا الوقت الحرج، بجانب عدم تهيئة البيئة الجامعية والبيئة المساعدة من سكن وترحيل وخدمات أخرى .

 

وأكد أولياء الأمور أن تنفيذ القرار في هذا التوقيت يهدد مستقبل ابناءهم الأكاديمي.

واشاروا إلى أن القرار لم يراع أوضاع الأسر التي هاجرت بحثًا عن الأمن بعد أن فقدت ممتلكاتها وتعرضت منازلها للنهب والتدمير في الخرطوم والولايات، وهي أسر تحتاج إلى وقت كافٍ لترتيب عودتها واستقرارها من جديد، وبعضهم يتواجد بصورة مؤقتة وفي ظروف مالية وقانونية معقدة، يجب وضعها في الاعتبار قبل إصدار قرارات حكومية تزيدها تعقيدًا، خاصة أن هذه الأسر ارتبطت بالتزامات مالية وعقود إيجار في دول الاستضافة، وإنهاء هذه الأوضاع بشكل فجائي يضاعف المعاناة الإنسانية والأعباء المعيشية.

وابانوا ان القرار لم يضع اعتبارا لأوضاع أساتذة الجامعات بخارج السودان، الذين يواصلون أداء رسالتهم التعليمية رغم التحديات الكبيرة التي فرضتها الحرب، وهم ايضا لديهم احتياجاتهم وتحدياتهم.

واشاروا إلى أن القرار تغافل تمامًا عن أزمة الطلاب المنتمين إلى جامعات أو مناطق تقع تحت سيطرة المليشيا المتمردة (في أجزاء واسعة من إقليم دارفور، كردفان، وغيرها).

واكدوا ان عدم مرونة السقف الزمني للقرار لم يراعي متطلبات التقويم الأكاديمي للجامعات من امتحانات ملاحق، ، وتوثيق للشهادات، مما يهدد بضياع فرص استكمال الدراسة أو التخرج.

واكدوا انهم يشجعون العودة الطوعية كسياسة معلنة أقرتها الدولة، بالترغيب وتيسير السبل وتذليل العقبات، إلا أنهم يرفضون القرارات المتعسفة التي تشق على الناس وتحملهم فوق طاقتهم فتصبح عودة قسرية ليست طوعية ، ويرفضون اي قرار يتسبب في تأخير تخرج ابناءهم.

وناشدوا الجهات العليا بالتدخل لمراجعة القرار ، بما يحقق مصلحة الطلاب ويحفظ استقرار الأسر ويصون العملية التعليمية،

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى