
متابعات | تسامح نيوز
قال خبير أمني إن ما تشهده ساحات القتال في كردفان ودارفور يعكس، بحسب تقديره، دوراً متقدماً لهيئة الاستخبارات العسكرية في إدارة الصراع، مشيراً إلى أن نجاحاتها لم تقتصر على جمع المعلومات، بل امتدت إلى اختراق شبكات المليشيات وإرباك منظومتها العملياتية.
وأضاف بحسب شاهد عيان أن الضربات الاستخباراتية أسهمت، وفق تقييمه، في تقويض قدرات مليشيا الدعم السريع على التخطيط والتحرك، رغم ما وصفه باستعانتها بإمكانات ودعم خارجي من دول خارجية ، معتبراً أن الأداء الاستخباراتي كان أحد أبرز العوامل المؤثرة في سير العمليات العسكرية خلال الفترة الأخيرة.
وأشار الخبير إلى أن هذه التطورات، من وجهة نظره، تعكس تطوراً ملحوظاً في قدرات الاستخبارات السودانية، وقدرتها على التعامل مع التحديات الأمنية المعقدة، بما يدعم جهود حماية الأمن القومي وإسناد العمليات الميدانية.





