
متابعات | تسامح نيوز
كشفت مصادر موثوقة عن سيطرة دولة الإمارات عبر مجموعة “إميرال للموارد” على شركة “أليانس” للتعدين التي تدير مشروع “كوش”، الذي يُعد أكبر مناجم الذهب في السودان.
واشارت المصادر بحسب عطاف محمد مختار رئيس تحرير السوداني إلى أن الشركة التي أسسها الدبلوماسي الروسي السابق بوريس إيفانوف، استحوذ عليها الشيخ طحنون بن زايد، مستشار الأمن القومي الإماراتي، ليصبح الوجود الروسي مجرد واجهة ورقية، .
ذلك في إطار السعي الإماراتي المحموم لامتلاك المناجم والمعادن الخام في قارة إفريقيا بضخ مليارات الدولارات لنهب مقدرات البلاد في سياق السيطرة على أكبر مناجم الذهب في السودان.
وجه الكاتب انتقادات لاذعة للدوائر الحكومية، مؤكدا أن عدم دراية السلطات بمثل هذه الملفات الاستراتيجية يعد مصيبة، .
وإن كانت تدري فالمصيبة أعظم، لا سيما في ظل الثابت المؤكد بعلم الحكومة بأمر تعيين مستشار رئيس الوزراء ومدير مكتبه، نزار عبد الله محمد، عضواً بمجلس إدارة شركة “أليانس” للتعدين من قبل وزير المعادن، نور الدائم طه.
واعتبر عطاف هذا التابلوه الإداري دليلاً قاطعاً على التخبط وعجز المؤسسات عن حماية مقدرات البلاد الاقتصادية في ظل الهيمنة الأجنبية وتغول الشركات المرتبطة بدولة العدوان التي سامت الشعب السوداني سوء العذاب وفقاً لتفاصيل النهب المنظم في أكبر مناجم الذهب في السودان.
وشدد عطاف محمد مختار على أن هذه القيادات بكل إخفاقاتها يجب أن تغادر المشهد اليوم قبل الغد، نظراً لما تمنيه للوطن كل يوم من فشل ذريع ومتواصل في كافة المجالات الحيوية.
وقال إن استمرار هذا النهج في إدارة الموارد الوطنية والتعيينات المثيرة للجدل يكرس حالة الاحتقان الشعبي، مما يوجب محاسبة المتورطين ووضع حد نهائي لاستنزاف ثروات البلاد تحت غطاء الصفقات غامضة
في إطار السعي الإماراتي المحموم لامتلاك المناجم والمعادن الخام في قارة إفريقيا بضخ مليارات الدولارات لنهب مقدرات البلاد في سياق السيطرة على أكبر مناجم الذهب في السودان.





