
متابعات | تسامح نيوز
شـهدت مدينة إنداباغونا بإقليم تيغراي فعالية سياسـية أُعلن خلالها رســمياً تأســيس تنظيــم جديــد باســم «كرابيــت»، وســط دعــوات صريحــة
إلــى تعزيــز مــا وصفــه المشــاركون بـ«قــدرات المقاومــة» في مواجهــة حكومــة رئيــس الــوزراء الإثيوبــي أبــي أحمــد.
واتهــم عمــدة مدينــة إنداباغونــا، ليجالم ابراها ابي احمد باتبــاع سياســات وصفهــا بـ«الإبــادة» والســعي إلـى القضـاء علـى شـعب تيغـراي، مؤكـداً أن مواجهـة مـا اعتبـره تهديـداً لوجود الشــعب تتطلــب رفــع الجاهزيــة وتعزيــز القــدرات في مختلف المجالات.
وأشــار أبراهــا إلــى أن تنظيــم «كرابيــت» يســتند إلــى خبرات
تراكمــت خلال فتــرة الكفــاح المســلح التــي امتــدت 17 عامــاً ضــد نظام الدرغ، معتبـراً أن التنظيـم يمكـن أن يـؤدي دوراً في تنظيـم المجتمـع، ورفـع
الوعــي، ودعــم حمايــة المناطــق المحليــة.
ودعــا المســؤول قيــادات التنظيم الجديد إلى اتخاذ الاجراءات اللازمة ضد الاعداء المتسللين من الداخل والخارج محذرا من عناصر قال انها تعمل على بث الخوف بين السكان عبر التخريب والشائعات والدعاية ووصف المشاركون رئيس الوزراء ابي احمد بانه عدو لشعب تيغراي وقالوا ان الصراع بالنسبة اليهم بات مرتبطا بالبقاء او الزوال.





