أخبار

كارثة بسجن رئيسي بدارفور 

متابعات | تسامح نيوز 

متابعات | تسامح نيوز

حذرت مصادر صحية، الأحد، من تدهور الأوضاع داخل سجن “الجلابي” في مدينة الضعين بولاية شرق دارفور، في ظل نقص الخدمات الأساسية وانتشار الأمراض.

وقالت مصادر بحسب ”دارفور24″ إن النزلاء داخل السجن يعيشون ظروفًا صعبة تنذر بكارثة، في ظل غياب أبسط مقومات الحياة.

وأشارت إلى أن السجن يفتقر إلى مياه الشرب والصرف الصحي، بجانب انتشار الفضلات داخل العنابر وطفح المصارف والمناهل وامتلاء بئر “السايفون”، ما أدى إلى تلوث البيئة الداخلية وارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض الجلدية والمعوية وسط النزلاء.

وأكد مسؤول أن استمرار هذه الأوضاع ينذر بكارثة إنسانية كبيرة تهدد حياة النزلاء، كما تمثل خطرًا مباشرًا على الصحة العامة لمواطني الولاية.

وناشد المنظمات الحقوقية والإنسانية بالتدخل العاجل لإنقاذ الموقف وتوفير المياه ومعالجة مشاكل الإصحاح البيئي داخل السجن.

ويعاني سجن الجلابي، وهو السجن الرئيسي بولاية شرق دارفور، من تكدس واكتظاظ كبيرين منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، مع تزايد أعداد الموقوفين ونقص الكوادر والميزانيات المخصصة.

وبحسب مصادر أمنية، يأوي السجن، الذي يبعد نحو 20 كيلومترًا شرق مدينة الضعين، ما يقارب 400 معتقل، إلى جانب 170 نزيلاً تم القبض عليهم في حملات الظواهر السالبة التي شهدتها مدينة الضعين مؤخرًا.

وسبق أن أطلقت إدارة السجن ومنظمات حقوقية عدة نداءات خلال العامين الماضيين بشأن تدهور الأوضاع، خاصة في فصلي الصيف والخريف حيث تنتشر الأمراض المنقولة بالمياه والذباب.

وفي مارس 2025، سجلت مستشفيات الضعين عشرات حالات الإسهال المائي والالتهابات الجلدية بين نزلاء تم ترحيلهم من السجن للعلاج، ما دفع جهات صحية للتحذير من تحوّل السجن إلى “بؤرة وبائية”.

ويطالب حقوقيون وناشطون بفتح السجن أمام المنظمات الإنسانية لتقديم خدمات المياه والإصحاح، وإطلاق سراح المحبوسين في قضايا صغيرة لتخفيف الضغط، باعتبار أن استمرار الوضع الحالي يهدد بكارثة صحية قد تمتد خارج أسوار السجن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى