أخبار

الحارث إدريس: أي إجراء ينال من قدرة القوات المسلحة على الدفاع عن المدنيين يعيد إنتاج الأزمنة 

متابعات | تسامح نيوز 

متابعات | تسامح نيوز

قال السفير الحارث إدريس مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة إن أي إجراء ينال من قدرة القوات المسلحة السودانية على الدفاع عن المدنيين المستهدفين بالهجمات المسيرة المتوالية من المليشيا، مثل توسيع حظر السلاح ليشمل كافة أراضي السودان، يعيد إنتاج البيئة والفراغ الاستراتيجي الذي أنتج مجزرة الفاشر.

وأضاف خلال جلسة مجلس الأمن الدولي مساء اليوم أن من يقترح ذلك لا يمكن اعتباره محايداً، بل هو في موقف مناهض لشعب السودان والمدنيين.

وأكد أن استخدام المسيرات من طرفين لا يجعلهما سواسية، فالعبرة بالدافع وراء الاستخدام ولا يمكن التسوية بين من يستخدمها للفتك بالمدنيين وتدمير البنى التحتية، وبين من يتصدى لها دفاعاً عن المدنيين.

وأشار إلى أن فريق الخبراء المعني بدارفور أكمل تقريره الختامي، غير أن مسار اعتماده يتعرض لمحاولات تعطيل وضغوط مرتبطة باستنتاجات الفريق بشأن دور دولة الإمارات المحرض على استمرار النزاع في السودان.

وقال إن تأخير نظر لجنة العقوبات في تقرير مهني لمجرد أن نتائجه لا تروق لإحدى الدول الأعضاء يقوض الغرض الذي أنشئت من أجله فرق الخبراء المستقلة.

وأكد السودان أنه لا يعارض ضبط تدفقات السلاح، بل هو الطرف الأكثر تضرراً منه والأكثر تشدداً في المطالبة بوق

فه لكنه شدد على أن حظراً يشمل كامل إقليم السودان دون تمييز بين القوات المسلحة النظامية التي تمارس حقها المشروع في الدفاع عن الأرض وحماية المواطنين، وبين كيان مسلح يحصل على ترسانته عبر خروقات موثقة للحظر القائم في دارفور، يمثل عقاباً للملتزم ومكافأة للمتورطين في قتل الأبرياء.

وطالب مندوب السودان بتجذير الحظر رأسياً بدلاً من توسيعه أفقياً، عبر الوصول إلى مصادر السلاح وتفتيش الممرات ونقاط العبور، وفرض عقوبات على الوسطاء والناقلين والممولين، وإنشاء نظام فاعل لتتبع الأسلحة المهربة.

ودعا إلى إعادة تعريف بنية نظام الجزاءات لاستهداف الجهات الموردة والوسيطة والناقلة، وإلزامها بوثائق المستخدم النهائي، وتفتيش نقاط العبور الجوية والبرية المحددة في تقارير فريق الخبراء.

كما اقترح أن تشمل ولاية الفريق تعقب الانتشار العكسي للسلاح خارج الحدود السودانية نحو الساحل وليبيا والقرن الأفريقي، وأن تشمل قوائم الإدراج شركات الشحن الجوي ومشغلي المطارات المستخدمة في نقل العتاد والمقاتلين، وليس القيادات الميدانية وحدها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى