أخبار

قبل إنطلاق الحوار السوداني.. عثمان ميرغني يكشف ما لم يُحسم بعد

متابعات | تسامح نيوز 

متابعات | تسامح نيوز

أكد عضو لجنة تهيئة الحوار السوداني، عثمان ميرغني، صعوبة التنبؤ في الوقت الراهن بتفاصيل الحوار المرتقب، محذرًا من أن استباق مخرجات المشاورات قد يعرّض الجهات المنظمة لاتهامات بفرض حوار «معلب» أو معد مسبقًا.

وقال ميرغني إن هذا التصور غير صحيح، موضحًا أن المرحلة المقبلة ستشهد، عقب انتهاء اللقاء، سلسلة من الاتصالات والمشاورات مع القوى السياسية والمجتمعية، إلى جانب الأطراف الدولية المعنية بالأزمة السودانية.

وأشار إلى أن الهدف الأساسي من هذه المشاورات يتمثل في الوصول إلى «العتبة الأولى» للحوار، والمتمثلة في تحقيق توافق بين مختلف المكونات السودانية على مبدأ بدء الحوار وآلياته العامة.

وأوضح أن تحديد تفاصيل العملية الحوارية، بما في ذلك آلية الإدارة، والأجندة، والأطراف المشاركة، والجدول الزمني، سيظل مرتبطًا بنتائج المشاورات التي ستجري مع القوى السياسية والمجتمعية خلال المرحلة المقبلة.

وشدد ميرغني على أن أي حديث مسبق عن مخرجات الحوار أو تفاصيله قبل اكتمال المشاورات قد يعطي انطباعًا بأن العملية مصممة سلفًا، بينما الهدف هو إتاحة المجال أمام مختلف الأطراف للمشاركة في تحديد شكل الحوار وأولوياته.

إذا رغبتِ، أستطيع أيضًا  إعداد نسخة أكثر قوة للواجهة الرئيسية في «تسامح نيوز» مع عنوان جذاب، مقدمة SEO، وعناوين فرعية مناسبة لمحركات البحث.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى