أخبار

حصيلة صادمة للعنف في كاودا.. تفاصيل مأساوية!!

متابعات | تسامح نيوز 

متابعات | تسامح نيوز

كشفت مصادر عن حصيلة جديدة لأعمال العنف المتصاعدة التي تشهدها منطقة كاودا بولاية جنوب كردفان منذ مارس الماضي، أسفرت، بحسب المصادر، عن مقتل 453 شخصاً ونزوح نحو 53 ألفاً، فيما جرى اعتقال 710 أشخاص، بينهم 45 من العاملين في المجال الإنساني.

وقالت المصادر إن موجات النزوح جاءت عقب سقوط مئات القتلى، إلى جانب حرق 97 قرية وفرض عمليات تهجير قسري، ما دفع عشرات الآلاف من السكان إلى الفرار نحو معسكرات النزوح، وسط تزايد حاد في الاحتياجات الأساسية من الغذاء والدواء والمأوى

وأوضحت أن نحو 53 ألف نازح يتوزعون على خمسة معسكرات، هي: كجور الشعبية، كجاما الكبرى، دليـر، لجولو، وكمبرا الكبرى، مشيرة إلى أن الأوضاع الإنسانية في المنطقة بلغت مستويات بالغة الخطورة، خصوصاً بالنسبة للأطفال حديثي الولادة والأمهات وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة.

توترات عسكرية ونهب للممتلكات

وبالتزامن مع تفاقم الأزمة الإنسانية، تتواصل التوترات والاحتكاكات العسكرية في المنطقة، وسط اتهامات لأطراف مسلحة بالاستيلاء على ممتلكات المواطنين ونهب محاصيلهم الزراعية.

وفي أحدث الوقائع، قال المك عموم قبيلة أطورو المكلّف، كوكو الدقير دمجا، في بيان، إن قوة عسكرية تضم عربات قتالية ودرّاجات نارية وعناصر مشاة، بقيادة النقيب إدريس قطية، هاجمت مزارع المواطنين في منطقة جبل «أوقو» عند الخامسة صباحاً، ونهبت كميات من المحاصيل الزراعية قبل أن تنسحب من المنطقة.

وأضاف دمجا أن قوة عسكرية أخرى، قوامها ثلاث عربات قتالية تابعة للجيش الشعبي، بقيادة النقيب مصطفى حجير، توغلت في الأول من سبتمبر داخل مدينة كاودا، وحاولت نهب عدد من المنازل، قبل أن تشتبك مع شباب من قبيلة أطورو وتنسحب لاحقاً إلى مواقعها.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه كاودا أزمة إنسانية وأمنية متفاقمة، مع استمرار النزوح وتدهور الأوضاع المعيشية، فيما تثير التطورات الميدانية مخاوف من اتساع رقعة العنف وانعكاساته على المدنيين والجهات العاملة في المجال الإنساني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى