أخبار

في حادثة غريبة.. مسلحون يمتطون جمالا يعتدون على مواطنين وينهبون ممتلكاتهم  

تسامح نيوز – الخرطوم

هاجم مسلحون عربة “هايس” قادمة من نيالا إلى الفاشر ونهبوا ممتلكات الركاب وأموالهم وتحت تهديد السلاح.
ونفذ حادث النهب خمسة مسلحون يركبون الجمال، بالقرب من جبل حريزبمنطقة شنقل طوباى، حيث قاموا بتهديد الركاب وانزالهم بالقوة من العربة وتم نهب جميع امتعتهم ونقودهم.
وقالت الأستاذة خالدة عمر، احدى ضحايا الحادث، انهم تفاجأوا بإطلاق كثيف للأعيرة النارية قبل أن يتم تخطى العربة التي قللت من سرعتها بواسطة الجمال، ونهب الركاب بالكامل وأخذ كل مما بحوزتهم.

وقالت الشاهدة لراديو دبنقا انها كانت برفقة والدتها المريضة من شنقل طوباى إلى الفاشر لتلقى العلاج، وطلبت من الجناة الاحتفاظ بهاتفها وجزء من المبلغ حتى تتمكن من إيصال والدتها إلى المستشفى، إلا أنها تعرضت للضرب بدون شفة وتم طرحها أرضا.
وناشدت الأستاذة خالدة عمر حكومة الولاية عبر راديو دبنقا بنشر قوات أمنية لحماية المواطنين وممتلكاتهم بصورة حقيقية. مبينة ان موكب والى الولاية اتخذ نفس الطريق إلى نيالا وكان مؤمن بقوات كبيرة لحمايته وأضافت: “هل للمواطن الحق في تأمين طريقه أسوة بالوالي؟”

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. من هو أول من يتحمل مسئولية الفساد والقتل والدماء التي أريقت والتي سوف تراق ؟؟؟ .
    ***************************
    مسئولية الفساد والقتل والدماء المراقة والتي ستراق وما أزهقت من أرواح ، أول من يدان بها في الدنيا وفي الآخرة هم من ( رفضوا ) السيادة العليا المطلقة ( لخالق الكل وخالق كل شيء ) وهو الله سبحانه وتعالى لأنهم برفضهم الإحتكام إلى سيادته تعالي العليا المطلقة  رفضوا الحل الشرعي أي أهملوا قوله تعالى :{  فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر )[النساء 59]. هذا الرد ( غير أن فيه الحل ) هو من شروط صحة الإيمان فإذا انتفي الإيمان انتفي الرد الي الوحي وما والاه وبالعكس صحيحا إذا انتفي الرد إلى الوحي وما والاه انتفي الإيمان وينتفي الإيمان بسبب رفض الإحتكام إلى السيادة العليا المطلقة للخالق المنفرد بالخلق  .
                                   ******
    أمر الله تعالي بالرد إلى ( الوحي وما والاه ) أي إلى المرجعية العليا المطلقة الوحيدة  لأن في الرد إليها حل للنزاع لوجود أصول الحل لكل شيء راسخة ثابتة مكتملة من عند الكامل لأي نزاع حالي والي قيام الساعة ليس عبثا تعالي الله علوأ كبيرا عن العبث  لقوله تعالي : ( ~ ۚ ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وَهدي ورحمة وبشري لِلمسلمين )[ النحل 89] .
    وحيث أن الرد الي ( الوحي وما والاه ) كان فيه حل لمشكلة وجود ( حاكم يراد إسقاطه أو غير ذلك) فأول من يتحمل شرعا ودينا ودنيا وآخرة  مسئولية الفساد والدماء هم من رفضوا أولا الإحتكام إلى سيادة الخالق جل وعلا المطلقة أي رفضوا بداية الإحتكام إلى مصدر الحل الشرعي وهو السلطة العليا المطلقة سلطة الخالق عز وجل وهو مكان وجود الحل سواء كان الرافضين من العسكريين أو من المدنيين أو من ضحايا الفساد والمقتولين أنفسهم أيا كان الرافض .
    أما المقتول الذي تحرك إعتقادا منه بأن تحركه وجهاده يصب في إتجاه أن تكون كلمة الله تعالي هي العليا وتحاكم وإحتكم إلى الشرع وسأل وإستفتي في تحركه كله إلى أن قتل فإعتقادنا أنه شهيد عند الله تعالى ولا نجزم واقعا بأنه شهيد لأن الله تعالى وحده يعلم بنوايا وسرائر المقتول حين قتله .
                                 س  ******س

زر الذهاب إلى الأعلى