حماية المستهلك تؤكد عدم وجود مدرسة خاصة مطابقة للمواصفات

تسامح نيوز- الخرطوم
شدد خبراء التربية والتعليم الالتزام مواصفات البيئة المدرسية الآمنة وبالاشتراطات , مطالبين بعدم الموافقة والتصديق للمدارس الخاصة إلا وفق المعايير والمواصفات المطلوبة.
فيما تعهد وزير التربية والتعليم محمود سرالختم الحوري بوضع كافة إمكانات الوزارة رهن إشارة الهيئة السودانية للمواصفات لجهة انها صمام الأمن الغذائي والاقتصادي.
وقال الحوري في الورشة التثقيفية لموجهي وزارة التربية والتعليم والتي نظمتها الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس اليوم ( الثلاثاء) بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم أن الورشة التثقيفية لموجهي وزارة التربية والتعليم بمشاركة خبراء التربية والتعليم ظل المعلم على مر العصور يقدم مسيرته الطيبه في التعليم لجهة ان الصفة تلازم كل معلمي بلادي .
وجدد الحوري الفخر لانتمائه لقبيلة المعلمين السابقة واللاحقة لكل المعلمين والمعلمات على طول وعرض بلادنا الحبيبة مضيفا” نحن اليوم نلتقي في حضرة الهيئو العامة للمواصفات والمقاييس في الورشة التعريفية لموجهي التربية والتعليم لرفع الوعي باهميه معرفه المستهلك السوداني لحقوقه وحمايتها بالوسائل التي تكونها له القانون في العالم المفتوح ومنتجات متنوعه اخذين في الاعتبار حدود بلادنا الممتده والمطلة على عده دول ايمانا منها المعلم والمدرسه والوزارة في التنويه والتحذير من كثير من المخاطر الٱقتصادية والصحية والإجتماعية التي يمكننا التعاون معها في مسؤولية وعلم ودراية .
ومن جهتها طالبت المدير العام للهيئة السودانية للمواصفات رحبة سعيد عبدالله إدماج أنشطة الهيئة في مجال القياس والمعايرة واعداد المواصفات القياسية والاختبارات الفنية والتفتيش الصناعي والخدمي في المناهج التعليمية لتعزيز القدرات الفنية من اجل الاسهام في تطوير مختلف النواحي الحياتية و قالت نتطلع لإستكمال مجهودات الهيئة في إدماج مفاهيم التقييس في المناهج مع المركز القومي للمناهج ببحث الرضا وتكوين لجنة مشتركه لمواصلة العمل ودعت المؤسسات التعليمية للاهتمام بتطبيق النظم والقواعد الفنية والإدارية لتسهم في جودة التعليم المتكامل
ورهنت رحبة تنمية الجسم السليم بالغذاء الصحي والأمن وتطبيق المواصفات القياسية وتنمية العقل السليم بالعلم والمعرف مؤكدة أن تطبيق معايير العملية التعليمية تقود الى جوده التعليم
ودعت رحبةالمشاركين في الورشة للإنطلاقة القوية والفعالة لتطبيق مواصفات البيئة المدرسية والحقيبة والمقصف وابراز الدور الذي تلعبه الهيئة في تطوير التعليم وقالت إن الورشة سيكون لها ما بعدها في تغذية العقول بالمعرفة والتنوير والتثقيف، مؤكدة اهمية الورشة في المساهمة في نشر ثقافه التقييس لافتة إلى الاهتمام بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم في زيادة المعرفة بأهداف وإختصاصات الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس واضافة قيمة تعزيزيو للعملية التعليمية.
وفي السياق قطع الأمين العام لجمعية حماية المستهلك د. ياسر ياسر ميرغني بعدم وجود اي مدرسة خاصة مطابقة للمواصفات المعلنة منذ العام 2015
واوصى ياسر بضرورة أن تجيز الوزارة قانون التعليم المنزلي (Home Schooling ) .





