أخبار

وزير المالية يعلن الحرب على (الوراقة

تسامح نيوز- الخرطوم

 

اقر وزير المالية والتخطيط الاقتصادي د.جبريل بمشكلة تعدد الجبايات التي تشكو منها البلاد، مبينا انها برزت مؤخر ا في ظل غياب حكومة بالشكل المطلوب، وذكر هنالك جبايات غير مشروعة فرضت بالاجتهاد، ولم تجاز من الجهات التشريعية، وان الاوان لمعالجتها

وقال يجب أن لايوجد قرش دون تشريع ، واعتبرها اخذ اموال الناس دون حق ، دون اورنيك ١٥ ،ولاتذهب للمالية اغلبها في جيوب الناس ،وقال يجب إيقاف فوضى الجبايات.

ووجه وزير المالية والتخطيط الاقتصادي، د جبريل إبراهيم، بتأجيل الاستئنافات الضريبية ، الى حين اتخاذ قرارات ومعالجات في قضايا الضريبية العالقة حاليا، مشددا على ضرورة الاستمرار في الإصلاح الضريبي لتحقيق العائد دون الأضرار بمصالح الممولين.، كذلك الحد الادنى المعني في الضرائب، لان المبلغ الحالي صار ليس له معنى، إضافة إلى فصل الصادر عن الوارد

وتعهد على شن حرب شعواء لاخراج “الوارقة” من قطاع الصادر.

وقال جبريل ، اليوم (السبت) في لقاء تفاكري مع التجار ، إن (حضرت بغرض سماع الآخرين وارائهم المختلفة ،وربما تجدوا ما لايرضيكم)، وزاد كثير من الناس لايحبون الضرائب، واخذ المال مكروه ولاتؤخذ عن طيب خاطر ، مؤكدا ان الإجتماع طرح معلومات مهمة ، تساعد وتحسن الأداء لصالح المواطن والوطن.

وانتقد جبريل ، (اسلوب خطاب احد التجار ) واعتبرها لغة غير مهنية او موقف سياسي او شغل ناشطين، ويجب اختيار المناسب ، وتابع (تهديد متحصلو الضرائب ليس مقبول من أراد قتل محصلي الضرائب فليجرب)، لأنهم عاملين مكلفين والبلد فيها قانون .

وتوعد بملاحقة كل من يهدد موظفي الضرائب وتهديده بالقتل، وأن هؤلاء الموظفين لديهم أسر، وتابع بالقول لو في اشكاليات نسعى لحلها واضاف: وزير المالية لايفرض ضريبة او يسحب ولايزيد ولايخفض بل الجهات التي تخفض، الوزير يمشي من الدنيا ذاتها ولكن وزارة المالية تظل.

واكد جبريل، ان التاجر الذي لايربح ليس عليه ضريبة، من المهم ان يكسب وسربح وتوسيع دافعي الضرائب من احل زيادة الضر، واهمية الشراكة بين التجار والضرائب،

وافاد( لايوجد قرارحالي) وانما الأمر يحتاج لمراجعةو تحديد المشكلة، لان (اذا ناس الضرائب دايرين يدفعوا الممولين وهم خسرانين يكونوا غلطانين)، وانه من المهم تقديم اقرارات حقيقية ، تبثت الخسارة .

واشار جبريل ،الى ان التحدي الاساسي أمام الوزارة التحول الرقمي وادخال الأموال في النظام المصرفي ، البلاد متأخرة في التحول الرقمي والشمول المالي.

 

وابان جبريل ،ان بعض التجار في الأسواق لايتعملون بالفواتير، وهنالانوال تهدي ساكت نريد انصاف الحكومة وانصاف المواطنين، ( لاتعلمون ولا تظلمون) .

 

ونوه ،الى ان الاحتجاج لعدم وجود أثر للضرائب في حياة الناس ، وبرر ذلك ان الوزارة رفعت مرتبات عاملين بالدولة ، زادت تكاليف الصحة والتعليم ،كلها جاءت من الضرائب، وتابع تريدون خدمات وشوارع نظيفة، نحتاج الاجتهاد اكثر لان الصرف كبير على الحكومة.

 

والتزم جبريل، بالحديث مع الجهات المختصة في البنك المركزى، لأحداث موازنة بين السياسات الانكماشية وضرورة تحريك الاقتصاد، ثم الجلوس مع قطاع العقارات ومناقشة مشكلتهم وضعف عادهم، رغم ان بعض ايجاراتهم تكون بالدولار، كذلك حسم مشكلة رسوم مصدري الكروم قريبا ،بعد استلام افادات من قبل الجهات المختصة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى