أخبار

بوادر الانشقاق.. الكتلة الديموقراطية!

تسامح نيوز | الخرطوم 

اثارت تصريحات القيادي بحركة العدل والمساواة عضو التفاوض بالكتلة الديموقراطية سليمان صندل جدلا كثيفا في الساحة السياسية ونقاشات اكثر حدة داخل الكتلة الديموقراطية وذلك حول اتفاق الكتلتين [الديموقراطية والمركزي] علي مايقارب حوالى ٩٥% من القضايا المختلف حولها ولم يتبق سوى ال٥% بين الكتلتين من خلاف! وقد ادى تصريح “صندل” الي بروز الخلافات الكامنة بين اجسام الكتلة التي تحالفت علي عجل ضد الاتفاق السياسي الاطاري دون اي انسجام فيما بينها او وحدة في الاهداف والاجندات الخاصة! وانما تم التحالف من اجل غاية واحدة وهي هزيمة الاطاري ونكاية فيه! لذلك خشي كثير من المتابعين ان تكون التصريحات وماتبعها من بيانات رافضة من بعض اجسام الكتلة، ان تكون بداية للانقسام وبوادر لانشقاق الكتلة الوليدة!
لا يخفى عوامل نشاة الكتلة التي تكونت علي عجل برافعة مصرية بحسب ما كتبته الخبيرة في الشأن السوداني الصحفية المصرية “اماني الطويل” عن نشأة الكتلة وانها صناعة مصرية تم بلورتها في مصر لتمثل موطئ قدم وراس الرمح للمحافظة علي مصالحها في البلاد! لهذا تبقي الاجابات مطلوبة امام الاسئلة الملحة تجاه ذلك! اذ ماهي دواعي الانشقاق الان، وسط الكتلة؟ وماهي بوادر الخلاف فيما بينها؟ وهي تصطف بين يدي المشاركة في ورشة مصر؟
يرى كثير من المتابعين ان اطراف السلام لهم اهداف واجندة خاصة مغايرة تماما عن بقية اجسام الكتلة! متعلقة بتنفيذ اتفاق السلام بحوبا!لذلك يرجح اغلب المتابعين ان يكون طرفي السلام اول الخارجين من الكتلة والانضمام للاطاري! لانهم يرونه امام كل مايحدث من تشرزم هو الاتفاق الوحيد الذي يحافظ علي مكاسب اتفاق جوبا! خاصة بعد ان اتضح من خلال مارشح في الاعلام ان مصر من خلال ما اعلنته من ورشة ، انما تحاول التاثير علي بعض الكتل والاطراف لتمرير مصالحها الخاصة ! ورفض بعد الكتل المشاركة في الورسة بعد اعلان موافقتها سابقا!
يرى المتابعون للشأن السياسي بالبلاد، ان المبادرة المصرية ولدت ميتة ! وجاءت متأخرة ! ومصادمة للاجماع الدولي الذي وجده الاطاري الذي اصبح في نهاياته ودخوله في مراحل حاسمة لمعالحة قضايا البلاد وهو يعتبر المنصة الابرز ،ان لم تكن الوحيد، لانطلاق التوافق السوداني سوداني! الذي يقود الي استعادة مسار الانتقال الديموقراطي بالبلاد!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى