استهلال/ مذ نعومة أظفاري في السبعينات الفائتة عرفتُ: نفيسة محمد الأمين ولاحقاً نفيسة احمد علي، فاطمة عبدالمحمود، بخيتة امين، بثينة خليل، منيرة رمضان( اول حكم كرة امراةةعربيا و ربما إفريقيا) ، سعاد الفاتح، حكمات، الدُّر، فاطمة محمد ابراهيم، سارة جاد الله،بلقيس عوض، سمية عبداللطيف، فايزة عمسيب، تحية زرُّوق، منى الخير، الفلاتية، سكينة عربي، محاسن سيف الدين، آمال عباس، فدوى عبدالرحمن، عفاف صفوت، زينب اول مهندسة الطيران، المعلمات، القابلات، المحاضرات، الممرضات، الطبيبات، الفراشات، و المهندسات. هذ ما اسعفتني الذاكرة الآن و بلاترتيب زمني.
مواصلة/
لم تكن المرأة السودانية مضطهدةً في يوم من الأيام من لدن مهيرة و رابحة الكنانية و عشة بت ودقدال الى يومنا هذا. حتى بعض مظاهر الحجر عليها في أزمان كانت لمعطيات زمانها و حرصاً عليها فجهل زمان و ظروفه لا تحول إلى مطلق. أول پرلمانية عربياً ، ان لم تكن عالمياً هي المراة السودانية و سبقت في ذلك رصيفتها السويسرية. حتى مظاهر الظلم كانت في أزمان بعيدة (و ظلم فيها غيرها من الرجال) و ليست في تاريخنا الحديث. مذ الستينات و جهود بابكر بدري و معاوية محمد نور فتحت لها الابواب في القيادة.
لا تصوِّروها و كانها ذليلة تُحرَّر الآن. فليخدم كلٌّ اتجاهه بعيدا عن المرأة. بل تقديمها كذلك لخدمة اجندة هو اكبر ظلم لها. اقرؤوا التاريخ فالضمير التاريخي خصيصة من خصائص الامم المتحضرة. كل الاحزاب رحبت بها و منها (المرأة بين تعاليم الدين و تقاليد المجتمع، للترابي) و مفاهيم الصادق المهدي و الهندي و تقديم الحزب الشيوعي لها في القيادة (سعاد إبراهيم).
انطلقنا من حقوقها في الإسلام قبل الميثاق العالمي لحقوق الانسان المدنية و السياسية. اللهم الا اذا كان الفهم هو الاعتراض على ثوابتنا التي صاغت المراة و دعت لحفظ مكانتها. استوصوا بالنساء خيرا(الحديث).
هنالك مالايليق بالمراة و لايشبهها من حيث البناء و التكوين الجسمانيين( Morphophysiologicall) من شاكلة رياضة تجعل نهنودها تعلو و تهبط في منظر يسئ اليها او القوات النظامية، اختلفنا او اتفقنا. فهل السعي لتقديمها فيما يليق بهامنكر؟ استنكرت الروائية ايريس ميردوخ مسمى (الادب النسائي) و قصره على العنصر النسائ و سعت المرأة الغربية لحقوق بعد النهضة الأورپية في قلب الاسلام ثم قسمات الحياة السودانية.
لنا العزة و الفخر في فاطمة عبدالمحمود و خالدة زاهر و السريرة و الفلاتية و بنات المغربي و وماما عشة و ماما صفية و حبوباتنا و غيرهن. جداتنا كن سيدات المواقف في بيوتهن. ان تفوق الطالبات الآن لهو تراكم طبيعي لإرثِ ممارسة عادلة. المجتمع ةليس مسؤولاً عنةاختزال التتاول في فئة(اجتماعية او فقهية او سياسية) تطرفت أو غالت.
حمزوية الحمزوية/
قدموا طرحاً واضحاً لا متوارياً. بلاش لف و دوران. فلامتاجرة بالمراة.
حمزوية الحمزوية: فلنقدم على إحصاء بين لشاغلات الوظائف كلها مذ الاستقلال لنستبين الحقيقة.
د. حمزة عوض الله
18 شعبان 1444ه الموافق 10 مارس 2023..





