
متابعات | تسامح نيوز
في خطوة غير مسبوقة، أمر قائد قوات الدفاع الأوغندية الجنرال موهوزي كاينيروغابا المواطنين الأتراك بمغادرة أوغندا فوراً، معلناً قطع ما وصفه بـ«كل ما يتعلق بالأتراك». كما دعا إلى تعبئة واسعة وتنظيم احتجاج أمام السفارة التركية في كمبالا يوم 18 سبتمبر، مهدداً باعتقال من يصفهم بـ«عملاء تركيا» إذا خالفوا توجيهاته.
التصعيد يضع العلاقات الأوغندية–التركية أمام أخطر أزمة منذ سنوات، في وقت تربط البلدين مصالح في التجارة والبنية التحتية والطيران والتعليم. ويأتي بعد تهديدات سابقة من موهوزي بإغلاق السفارة التركية ووقف رحلات الخطوط الجوية التركية، ومطالبته أنقرة بدفع مليار دولار لأوغندا مقابل ما سماه «عائداً أمنياً» على خلفية الدور الأوغندي في الصومال. وفي ظل غياب موقف رسمي حتى الآن من الخارجية الأوغندية أو السفارة التركية





