
متابعات | تسامح نيوز
غادر قائد مليشيا الدعم السريع المتمرد«حميدتي» مدينة نيالا
في جنوب دارفور بشكل مفاجئ، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة حوّلدوافعها وتوقيتها، خاصة في ظل التطورات الميدانية المتسارعة.
وبحسب مصادر مطلعة، ألغى حميدتي اجتماعات كانت مقررة
مسبقا ً وغادر دون اخطار عدد من قيادات مــا يسمى بتحالف
«تأسيس»، بما في ذلـك شقيقه عبـد الرحيم دقلو، مـا يعكس حالة من الارتباك داخل الدائرة القيادية.
وافادت المصادر أن حميدتي بدأ خلال الفترة الأخيرة في حالة توتر
شديد عقب عودته من أبوظبي، حيث تحدث في اجتماعيات مغلقةً عن خسائر كبيرة في العتاد، من بينها نحو 90 مدرعة في شمال كردفان، وأعتبرها نتيجة «خيانة» داخليّة.
وفيما روجت بعض الدوائر لذهابه نحو الخطوط الأمامية، نفت
المصادر ذلك، مؤكدة انه غادر إلى خارج البلاد باتجاه غير معلوم
حتى الآن.
ورجحت أن تكون الخطوة تمهيدا ً لتحركات خارجيّة تهدف
الى البحث عن دعم عسكري، يشمل استجلاب مقاتلين وتسليح، في محاولة لإعادة بناء قواته التّي تعرضت لضربات متتالية من القوات المسلحة والقوات المساندة لها.





