
متابعات | تسامح نيوز
كشفت مصادر استخبارية عن انسحاب أعداد كبيرة من أبناء المسيرية المنضوين في صفوف مليشيا الدعم السريع من جبهات القتال بكردفان ودارفور والنيل الأزرق، احتجاجاً على تفاهمات وصفت بالخطيرة منحت الضوء الأخضر لحكومة جوبا لضم منطقة أبيي مقابل المرتزقة والسلاح وحصة من النفط.
وأكدت ذات المصادر أن الخطوة فجّرت غضباً واسعاً وسط مقاتلي المسيرية، الذين اعتبروا أبيي “خطاً أحمر” لا يمكن التنازل عنه تحت أي ظرف، مشددين على أن أي مساس بوضع المنطقة سيقود إلى مواجهة مباشرة مع مليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية جناح عبد العزيز الحلو، إضافة إلى حكومة جنوب السودان.
وأوضحت أن الانسحابات جاءت تعبيراً عن رفض قاطع لأي ترتيبات سياسية أو عسكرية تتم على حساب حقوق المسيرية التاريخية، مع تصاعد الدعوات داخل المجموعات المنسحبة لإعادة ترتيب الصفوف والتصدي لأي محاولات لفرض أمر واقع في أبيي بالقوة أو عبر صفقات مشبوهة.





