أخبار

إسحق فضل الله: ما بين إسحق فضل الله وصلاح ود عبدالله من العيلفون إلى مروي (قوش)

متابعات | تسامح نيوز 

متابعات | تسامح نيوز

أستاذ أبو بكر، ترتيبك لمقالات إسحق فضل الله قبل عام من إرجاع قوش لجهاز لم يكن موفقًا؛ لأن إسحق فضل الله اسم ظل يتردد أمام قوش في كل مقابلة له مع مديري المخابرات. قوش عند لقائه بعمر سليمان أياااام مبارك، وفي إحدى غرف الغردقة السياحية كانت الأصوات تتعالى، وقوش يدافع عن إسحق وما قاله عن مصر ومخابراتها، حتى وصل الأمر بالصحفي المستكاوي أن مخابرات مصر العظيمة يهددها رجل لا يتجاوز وزنه الخمسين كيلووووو، فإسحق فضل الله المهندس الزراعي يكتشف أن مصر هي من غرزت أطراف النيل بالسنط حتى لا يزرع فيها السودان الفواكه ولا ينافس مصر فيها.

 

وإسحق فضل الله هو من قال لهم: القمح صداااااع يجعل صاحبه يطالب بقطع رأسه، وكل هذه الحكايات كانت تجعل قوش، وبصوت خافت، يقول: يا حميدة ممكن تديني إسحق في خط أمن؟ وقتها كانت سطور آخر الليل تكتب وتروى عن كيف تجتهد عدة دول وأجهزة مخابرات لتصنع الخرااااااب منذ سنين، ومشروع الجزيرة الضامن الحقيقي لتنقيب النفط في السعودية وضمانه ينتهي عام 93 قبل تحرير توريت بأيام. كلها حكايات سردها إسحق فضل الله، وحللها قوش وعمل بها.

 

لذلك مقولة: أنا قوش غير معجب بأقوال إسحق فضل، غير صحيح. والمفاصلة أول من يكتشف حكاياتها هو قوش، وإسحق فضل الله (صاغة لا يفهم شي)، حتى صبية قحت بداية تجميعهم قبل ثلاثة أعوام كان إسحق فضل الله يعرف ويكتب، فالتقط قوش ما ذكره إسحق فضل الله عن مجموعات جنوب الخرطوم وعواصم تلك الدول التي تسعى للخراب في السودان.

 

قوش هو من جمع كل تلك المجموعات ووجه لها ضربة لم تكن في حسبانهم، وأهداهم دولة بمفاتيحها ليعوسوا فيها خرااااب، وليعرف القارئ الذي كان يستهتر بمقولة الخرااااااااب التي كان يكتبها إسحق في آخر الليل، وأكثر من استفاد من كتابات إسحق فضل قوش، بعد أن وضعها أمامه في الخرطوم 2، وجاء بفلان وفلان وفلان.

 

وادهشهم وقال لهم: القيادة فاتحة وجاهزة لكم، وجعل البشير يطوف حولهم وهم في غفلة كولمبيا.

 

لكن ما لا يصدقه الكثيرون أن أفورقي قد توسط أحدهم بينه وبين إسحق فضل الله عندما قال له إن يوناس، مدير مخابراتك، قد نزل عندنا ضيفًا عزيزًا، ووجبة غداء كانت جاهزة .. لاستضافته وإرجاعه لكم دون كسلاء وطوكر .. برضو الوسيط كان قوش.

 

الان مسألة

 

خراااااااااااب الخرطوم وما بعدها من مدن تتجمع خيوطها في آخر الليل ويطالعها قوش ويضربها، فلان وفلان.. الشيء الذي جعل قحت تستعد للمغادرة من غير رجعة

 

.. لكن الشيوعي متمسك بها؛ لأنها آخر خيط من خيوط حياته السياسية، بعدها سينتهي كل شيء، ويذهب ويذهب الحلوووووو، ثاني أكبر مصدرين الذهب لدحلان، ودحلان شكي عند فلا أن زواكم دااااااا يكتب عنا ولماذا لم يكون في كوبر حتى الاااااااااااااان، ولا أحد يستجيب لدحلان، ما عدا واحد قال له إن إسحق فضل قد جهز كتابات قرن من زمان سينشرها الناس، لذلك لا داعي لدخوله السجن.

 

حتى إن فلااااااااااان الذي اعتقل إسحق فضل الله عرف أنه لن يغير شيئًا بسجنه؛ لأن إسحق فضل الله هو ذاك المهندس الزراعي الذي يعشق القراءة والكتابة، ويكتب عن عرمان وجوبا لا ترد، وعن أفورقي ……… وأبي أحمد ……………….. هذا ليس ختااااااااام لما بين قوش … وإسحق فضل الله، والحكاية لها صفحات وصفحات. قمنا بتقسيمها (لأن طالبان أعلنت عن حكومتها ونحن لم نعلن هذا لكم من يومين أو ثلاثة) لمتابعة السرد سيكون على الصفحة، وللحكاية بقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى