
متابعات | تسامح نيوز
كتب – ابراهيم الصديق علي
كثرت التصريحات الصادرة من المجتمع الدولي عن السودان عموماً ، وعن الأبيض ، وصحيح أنها ذات الحملة الاعلامية التي حدثت قبل الهجوم على الفاشر ، وهذه أمر ينبغي التنبه له من عدة وجوه:
– أولاً: مصادر المنظمة الدولية واسعة ومتعددة ، وبعضها ميداني (منظمات انسانية وجمعيات ، وشبكات مصالح ، وبعضها تقني من طائرات واستطلاع وحركة اتصالات ، وكثير منها وارد أطراف دولية أخرى) ولذلك فانها دعوات ذات قيمة لا يمكن تجاهلها ، أو التقليل منها..
– وثانياً: فإن بعض المعلومات والبيانات مرجعيتها حركة السلاح والعتاد والذخائر والمرتزقة والتقنيات من شركات عابرة للحدود أو من دول اخري ، فهى في طريقها للتشكل ولم تستكمل حلقاتها بعد ، وهذا الأمر يستدعى العمل على أكثر من مسار ، اولهما: الضغط من خلال المنصة الدولية لإيقاف حركة السلاح الخارجي ودعم مليشيا آل دقلو الارهابية من دول اقليمية وأطراف دولية ، وثانيها: تنفيذ عمليات نوعية ذات فاعلية كبيرة لتفتيت هذه التحركات المليشية وعدم منحها حق الخيار وفرض اجندة الميدان وزمام المبادرة ، هناك خيارات عسكرية يمكن التعامل معها وللعسكريين معرفة أكثر ، وما استطيع قوله أن المليشيا فقدت القدرة على مسرح العمليات منذ فبراير 2025م ، ولكنها هذه الأيام تحاول بناء قواعد اشتباك جديدة..
ثالثاً: ما دام الأمم المتحدة كانت شاهدة على ما جرى في الفاشر من وحشية المليشيا ، فلماذا تترك الأمر يتكرر دون قرارات حاسمة وملزمة بإعلان مليشيا آل دقلو منظمة ارهابية ، هذه لحظة مناسبة لوزارة الخارجية والقوى الوطنية والمدنية للضغط في هذا الاتجاه..
حفظ الله البلاد والعباد..
د.ابراهيم الصديق علي
19 يونيو 2026م





