
متابعات | تسامح نيوز
شددت الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي على اهمية ايجاد حلول سياسية للنزاعات في القارة الأفريقية، ووقف التدخلات الخارجية مع توفير تمويل دائم لعمليات السلام في القارة التي انهكتها النزاعات الداخلية.
مسؤول رفيع في الاتحاد الأفريقي، إن أزمة السودان تتطلب نهجاً يربط بين الأمن والتنمية.
واختتم الحوار رفيع المستوى العاشر بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في أديس أبابا اليوم الأربعاء، بإعلان مشترك لتعزيزِ التعاون في الأمن والتنمية وحقوق الإنسان، وسط دعوات بتغليب الحلول الداخلية ووقف التدخلات الخارجية.
وكشفت مصادر في الاتحاد الأفريقي، لـ”سودان تربيون” عن مناقشات واسعة جرت مع الأمم المتحدة حول الأوضاع الإنسانية في السودان.
وتناولت المناقشات عمليات تمويل الإغاثة، والعقبات اللوجستية المتعلقة بإيصال المساعدات.
وشدد الجانبان في بيان مشترك على أولوية الحلول السياسية للنزاعات، وضرورة توفير تمويل مستدام لعمليات السلام الأفريقية، مع بحث الأوضاع في السودان والكونغو الديمقراطية والقرن الأفريقي والساحل.
وفيما يخص السودان، رحب الطرفان بدعوات القوى المدنية السودانية لوقف الحرب، مطالبين أطراف النزاع بتغليب مصلحة الشعب السوداني والانخراط في حوار شامل يقود إلى حل سياسي توافقي.
وشدد رئيس مفوضيةِ الاتحادِ الإفريقيِّ، محمود علي يوسف، على أهميةِ تمويل عمليات السلام الإفريقية، واعتبر أن الحرب في السودان وأزمات الساحل والقرن الإفريقي تتطلبُ نهجًا يربط بين الأمن والتنمية. وحذر يوسف من التدخلات الخارجية وتعثّر تمويل عمليات السلام الإفريقية.
بدوره، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الى إصلاح النظام المالي العالمي ودعم الاستثمار والطاقة النظيفة في إفريقيا.
وأكد استمرار العمل مع الشركاء الدوليين والمجموعة الخماسية لحل الأزمة السودانية ووقف الحرب.
وحذر في الأثناء من التدخلات الخارجية المستمرة في السودان، مؤكداً على ضرورة إيجاد حل داخلي.





