أخبار

الجيش السوداني يعتزم حسم المعركة العسكرية نهائيا بهذه الخطوة!

متابعات | تسامح نيوز 

متابعات | تسامح نيوز

أكدت مصادر عسكرية ، أن قيادة الجيش السوداني حسمت خياراتها الاستراتيجية نهائياً لصالح الحسم العسكري الكامل، مغلقة الباب أمام أي تسويات سياسية أو حلول “رمادية”، ما لم تضمن خروجاً كاملاً لقوات الدعم السريع من كافة المدن والأعيان المدنية.

وربطت المصادر بين التعزيزات العسكرية المكثفة التي دفعت بها القيادة مؤخراً نحو ولايتي النيل الأبيض وشمال كردفان، وبين خطة عملياتية واسعة النطاق أُحيطت بالسرية، تهدف إلى فك الحصار عن مدينة الأبيض واستعادة السيطرة على الطرق القومية الحيوية الرابطة بين ولايات كردفان ودارفور.

 

وكشفت المصادر عن دخول أسلحة نوعية متطورة وأسراب من الطائرات المسيرة الجديدة إلى خطوط المواجهة، مؤكدة أن الخيار العسكري بات المهيمن تماماً على توجهات القيادة لحسم الحرب وإنهاء النزاع عسكرياً.

وأعلنت قيادة القوات المسلحة في بيان مقتضب، تمكن الدفاعات الأرضية اليوم الثلاثاء ، من إسقاط مسيرة “معادية “من طراز FH – 95 شمال الاندرابة على طريق الصادرات الرابط بين الخرطوم وولاية شمال كردفان.

 

وكشفت المصادر بحسب «سودان تربيون» وصول دفعات من مسيرات من طراز Sivrisinek، تركية الصنع، تستخدم لضرب الأهداف بمدى يصل إلى أكثر من 1000 كيلومتر، وقدرة تحليق تتجاوز 10 آلاف قدم، ولديها قدرة عالية على تجاوز أجهزة التشويش والعمل ضمن سرب مسيرات أخرى لضرب الأهداف الثابتة مثل مراكز القيادة والأهداف المتحركة مثل العربات القتالية المجهزة.

وعلى الصعيد الميداني الداخلي لقوات الدعم السريع، قالت مصادر موثوقة إن حدة الخلافات والتباينات وسط قيادات الميدان التابعة للقوات بقطاع كردفان تشهد تنامياً ملحوظاً.

 

وأشارت المصادر، إلى إلقاء الانشقاقات الأخيرة بظلالها على القوات المتحركة في كردفان.

 

وأوضحت كذلك، أن هناك حالة تذمر في صفوف بعض المجموعات القبلية المقاتلة التي تشكك في أخرى.

 

وأكدت أن قيادة الدعم السريع لتدارك تلك التطورات أجرت تغييرات لإعادة هيكلة القيادة الميدانية والدفع بتعزيزات جديدة لضمان تماسك جبهة حصار مدينة الأبيض.

 

وانشقت قيادات ميدانية وصفت بالمؤثرة عن قوات الدعم السريع والتحقت بالجيش على رأسهم النور القبة وعلي رزق الله الملقب بـ “السافنا” وآخرون.

 

ووفقاً للبيانات الميدانية التي وثقها التقرير الأممي للأشهر الستة الأولى من العام، والذي يرصد الفترة من يناير وحتى نهاية يونيو 2026، فقد تسببت هجمات الطائرات المسيرة في مقتل وإصابة ما لا يقل عن 1200 مدني.

 

وأوضحت التقارير أن هذه الهجمات لم تعد تقتصر على خطوط المواجهة التقليدية، بل امتدت لتطال عمق المناطق السكنية والأسواق الشعبية والمرافق الطبية.

 

ورصد محققون دوليون وفق التقارير كذلك، استخداماً مكثفاً لـ “مسيرات الإسناد القريب الانتحارية” في معارك شمال كردفان، مما تسبب في تدمير وإغلاق ما لا يقل عن 12 منشأة صحية وأسواق تجارية محلية في مناطق مختلفة.

 

وتم قصف 8 محطات وقود بالأبيض، كما دُمرت محطات الوقود على طول الطريق بين ولايتي النيل الأبيض وشمال كردفان.

 

وكان آخر هذه الهجمات استهداف مسيرات الدعم السريع لمحطات وقود ومرافق تنقية مياه في قلب الأبيض أواخر يونيو الحالي، مما أوقع قتلى وجرحى في صفوف المدنيين المتكدسين.

 

وفي المقابل بدا أن الجيش السوداني حصل على مسيرات متقدمة شرع في استخدامها للحيلولة دون سقوط مدينة الأبيض.

وبحسب مصادر عسكرية فإن الدفعات الجديدة من السلاح أظهرت فاعلية لافتة في تعامل الجيش مع مسيرات الدعم السريع والتصدي لها واسقاطها في مناطق متفرقة بصواريخ جو – جو بدلا عن الدفاعات الأرضية المعتادة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى