
متابعات | تسامح نيوز
حشدت قوات الدعم السريع تعزيزات عسكرية كبيرة في محيط مدينة كلبس بولاية غرب دارفور، وسط مؤشرات على تصعيد ميداني جديد، في وقت تشهد فيه المدينة موجة نزوح واسعة، مع استمرار الغموض بشأن الوضع العسكري داخلها.
وقالت مصادربحسب ”دارفور24″ إن قوات الدعم السريع أعادت انتشارها في ثلاثة محاور رئيسية حول المدينة، في خطوة وصفتها بأنها تهدف إلى تطويق كلبس تمهيدًا لعملية عسكرية محتملة خلال الأيام المقبلة.
وأضافت المصادر أن القوة الأولى تمركزت قرب منطقة تندلتي غرب محلية سربا، استعدادًا للتحرك نحو منطقة بئر سلبية التي شهدت مؤخرًا نشاطًا لمجموعات موالية للقوة المشتركة، فيما انتشرت قوة ثانية شمال منطقة جبل مون، بينما تمركزت قوة ثالثة جنوب شرقي مدينة كلبس
ورجحت المصادر أن تشن قوات الدعم السريع هجومًا واسعًا على المدينة خلال اليومين المقبلين، في ظل استمرار وصول التعزيزات العسكرية إلى محيطها.
في المقابل، أفادت مصادر من داخل كلبس بأن معظم سكان المدينة غادروها خلال الأيام الماضية، وأصبحت الأسواق والشوارع شبه خالية، بينما تتمركز داخل المدينة نحو 30 عربة قتالية تتبع للجيش السوداني والقوة المشتركة.
وقال أحد السكان إن عددًا من المنازل والمقار الحكومية تعرض لعمليات نهب.
وفي السياق، كشف موظف بإحدى المنظمات الأجنبية أن منظمته تلقت معلومات عن اقتحام ونهب مقري منظمتين دوليتين داخل مدينة كلبس، دون توفر معلومات دقيقة بشأن حجم الخسائر.
من جهة أخرى، لا يزال الغموض يحيط بمصير الأسرى الذين تحتجزهم القوة المشتركة، إذ تشير المعلومات إلى نقل أكثر من 50 شخصًا، بينهم عمد وشيوخ وإداريون وموظفون سابقون بمحلية كلبس، إلى مدينة الطينة عقب الأحداث الأخيرة.





