أخبار

الجيش يعلن عن تحرير مناطق جديدة وأحكام سيطرته على طريق شهير 

متابعات | تسامح نيوز 

متابعات | تسامح نيوز

أعلن الجيش السوداني، الأحد، سيطرته على كامل طريق الصادرات الذي يربط العاصمة الخرطوم بولاية شمال كردفان بعد معارك عنيفة ضد الدعم السريع استمرت يومين.

وأمس السبت، انفتح الجيش وحلفاؤه من مواقعهم الدفاعية في منطقة “رهيد النوبة” غربي مدينة أم درمان وخاضوا معارك عنيفة ضد الدعم السريع مكنتهم من السيطرة على مناطق أم سيالة وبارا علاوة على جبرة الشيخ قبل أن يواصل زحفه اليوم بالسيطرة على مناطق جديدة.

وقال المتحدث باسم الجيش في بيان إن “القوات المسلحة والقوات المساندة تمكنت اليوم، من تحرير منطقة أم قرفة وجريجخ، بعد عمليات عسكرية ناجحة، كبدت خلالها مليشيا آل دقلو الإرهابية ومرتزقتها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، وأجبرتها على الفرار والتراجع”.

وتابع: “بهذا الانتصار تكون قواتكم الباسلة أحكمت سيطرتها على طريق الصادرات أم درمان – الأبيض”.

وأوضح أن هذه الانتصارات المتلاحقة، تؤكد أن القوات المسلحة ماضية بثبات في معركة الكرامة، حتى تطهير البلاد من دنس “المليشيا الإرهابية وأعوانها”- وفقاً لنص البيان.

وقال قادة ميدانيون في الجيش في مقطع فيديو إن قوات الفرقة الخامسة مشاة القادمة من الأبيض، التحمت في جبرة الشيخ مع متحرك القوة المشتركة القادم من رهيد النوبة.

وقالت مصادر عسكرية إن القوة المشتركة تصدت فجر اليوم لهجوم عنيف شنته الدعم السريع على مناطق بارا وجبرة الشيخ وكبدت القوة المهاجمة خسائر فادحة في الأرواح والآليات العسكرية.

وأفادت أن متحرك الجيش وحلفائه قادوا معارك عنيفة ضد الدعم السريع على طول طريق الصادرات قبل أن يتمكنوا من السيطرة على مناطق “جريجخ” فضلاً عن “أم قرفة” ليكتمل التحام الجيوش في جبرة الشيخ.

وظلت الدعم السريع منذ الأشهر الأولى لاندلاع الحرب في أبريل 2023 تسيطر على الجزء الأكبر من طريق الصادرات البالغ طوله نحو 350 كيلو حيث يربط أم درمان مع ولاية شمال كردفان.

واستغلت الدعم السريع هذا الطريق الحيوي في نقل عتادها وجنودها القادمين من غرب السودان إلى العاصمة الخرطوم، كما أنها استخدمت ذات الطريق أثناء رحلة الهروب من الخرطوم في مايو 2025.

ومن شأن سيطرة الجيش على طريق الصادرات تأمين مدينة الأبيض من الجهة الشرقية، وربطها بمدينة أم درمان، كما أن السيطرة تتيح كذلك زيادة مساحة أمان العاصمة الخرطوم من الاتجاه الغربي، بحسب ما أورد سودان تربيون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى