
متابعات | تسامح نيوز
أفادت مصادر ميدانية بـأن جميع القناصة الذين دفعت بهم مليشيا الدعم السريع مــن اثيوبيا قــد تم القضاء عليهم خلال المواجهات الأخيرة بولاية النيل الأزرق، بعــد رصد تحركاتهم وتحديد مواقعهم بدقة.
وتشير تقارير إلـى أن مجموعات القنص ضمت عناصر نسائية، حيث كشف القناص الــذي جــرى القبض عليه أثناء محاولته الهرب أن بعضهن لم يتسلمن أي مستحقات مالية رغم الاتفاق على دفــع مبلغ 2000 دولاراً لكل
فرد.
وبحسب المصدر، فـإن القائد الميداني الملقب بـ«المك أبو شوتال » هو مـن أبرم الاتفاق مع هذه المجموعات قبل أن يختفي عــن الأنظار بعد أيام قليلة مــن
وصولهم إلــى منطقة الكرمك، تاركا العناصر دون قيادة أو دعــم.
واضافت المصادر أن عددا مــن النساء القناصات لقين مصرعهن
خلال الاشتباكات، فيما تحدثت روايات ميدانية عــن تعرض أخريات لاعتداءات واغتصاب على يد عناصر مــن مليشيا الدعم السريع، في واحدة من اخطر الانتهاكات التي تُوثّــق طبيعة الاستغلال الذي تتعرض له هذه
المجموعات الأجنبية.





