
متابعات | تسامح نيوز
شاركت اليوم وبحضور عدد من الصحفيين وبتشريف السيد وزير الاعلام والثقافة والاثار والسياحة خالد الإعيسر في منتدي اعلامي . حول الصحافة . في لقاء شهدت نقاشات كبيرة وجريئة . وقد تحدثت بوضوح وصراحة عن جوانب قصور الاداء الصحفي . وشمل ذلك بعض الجوانب التي تمس الدولة او بعض الشخصيات المسؤولة التي يطالها التسبب في تلك الجوانب .
الوزير الذي خصني برسالة ثناء . اقدرها له ضمن ردود شفافة منه وجريئة وتعليقات اتى على سيرة مسألة _ تجاوزتها واعتبرتها لم تكن _ وهي قرار الوزارة بترشيحي والزميلة عفراء فتح الرحمن كملحقين اعلاميين بمحطتي القاهرة واديس ابابا . وشرح بشكل موضوعي المشروع واسبابه ضمن تقديرات كلية تتعلق برؤية وزارة الاعلام في شق ترتيب الإعلام الخارجي . الوزير اقر بان القرار الذي قال انه تسبب في قيام قيامة بعض الصحفيين الذين تسببوا في وقف القرار وبالتالي اطلاق النار على اقدامهم . وفهمت من حديث وزير الاعلام ان زملاء من الوسط الصحفي اعاقوا الامر . وهو ما تطابق مع تفاصيل عندي _ تجاوزتها كذلك _ حول تلك التدخلات . والنقطة ليست من تدخل واعترض وكيف بقدر ما ان السؤال الذي لم اجد له إجابة . هل قرارات مماثلة وغض النظر عن الاشخاص والجهة والاختصاص تخضع (لفيتو) صحفيين ؟ وما حجية ذلك هل معيارية القرب والقبول عن مسؤلي الدولة وقيادتها وإمكانية الوصول اليهم والتأثير عليهم . ام مقتضيات مصلحة عامة للبلد قدرتها الوقائع والمطلوبات . وهل لو ان هذا القرار شمل أسماء اخرى كان ليمر بلا عقبات . وإجابة هذا السؤال عند الدولة وجهاتها المختصة قبل غيرها . وتفصيله يتعلق بكونها محدد اخلاقي وهل تدير دولة وفق نهج مصالح البلاد ام مصالح المقربين ؟ واهل الحظوة
2
عموما ومهما يكن من شئ فسنظل في الموقف الصحيح ونلزم قناعاتنا . ونخدم وطننا وشعبنا وهما مرشدنا ودافعنا . لن يقيدنا موقعنا كنا في عال او قارعة الطريق واقله فهذا يعزز موقفنا القائم بالاساس على الوفاء بما نرى بعيدا عن مؤثرات المنع والعطاء . وسنظل كما كنا ونبقى . دليلنا السليم في القول والنصح والسند وعاقبة امرنا ان نلقى الله وما بدواخلنا مضغة سداء حتى لمن اسودت نفسه ودواخله علينا





