أخبار

الكشف عن حدث خطير في كيغالي بمشاركة الإمارات !!

متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز

طائرة إماراتية من أبوظبي وأخرى سودانية من بورتسودان تلتقيان في العاصمة الرواندية.. والسؤال: من كان على متنها؟ وماذا يجرى خلف الأبواب المغلقة؟؟؟؟؟

وقراءة أولية للمشهد

الترتيبات الجارية خلف الكواليس تتكثف..قبل ساعات.. رُصدت طائرة حكومية إماراتية (رويال جيت) قادمة من أبوظبي إلى كيغالي.. وفي التوقيت نفسه.. وصلت رحلة أخرى قادمة من بورتسودان إلى العاصمة الرواندية

 

التزامن الزمني ليس صدفة

لماذا كيغالي تحديداً؟ من حدد كيغالي؟؟؟

إجابة مختصرة وعامة: كيغالي ليست عاصمة عابرة.. رواندا دولة محورية في الصراعات الإقليمية.. ولها وزن في ملفات القرن الأفريقي ومنطقة البحيرات الكبرى

 

اختيارها كموقع للقاء يعكس:

• رغبة في الحياد بعيداً عن ضجيج العواصم الخليجية

• وجود أطراف ثالثة يمكنها تسهيل التواصل

• بيئة آمنة للقاءات حساسة لا تريد الظهور الإعلامي

ماذا يعني تزامن الرحلتين؟

الرحلة المصدر الوجهة الدلالة

إماراتية (رويال جيت)أبوظبي كيغالي وفد رسمي رفيع المستوى

سودانية (CRJ-200LR) بورتسودان كيغالي شخصيات مرتبطة بمركز القرار

 

الرسالة: هناك شيء يُجهّز له على مستوى عالٍ

ما الذي يمكن أن يُناقش في كيغالي؟

من الواضح أن الملفات المطروحة ثقيلة ومعقدة..وتتجاوز مجرد لقاءات بروتوكولية..أبرز الاحتمالات:

1. ترتيبات بين الإمارات والسودان

محاولة إماراتية للبحث عن مخرج من المأزق الذي أوصلت إليه نفسها في السودان..بعد فشل مشروع المليشيا

1. تنسيق خليجي–سوداني لإنهاء الحرب

السعودية..مصر..قطر..البحرين..عُمان تتحرك على أكثر من مسار لتهدئة الصراع وإعادة ترتيب الأوراق

1. ملف المليشيا.. تسوية أم تصفية؟

هل يتم التفاوض على مصير القيادات الميدانية للمليشيا؟ هل هناك ضمانات لخروج آمن أو تسويات سياسية؟ كيف ستتعامل القوات المسلحة مع منشقين جدد؟؟

1. أبعاد أمنية وعسكرية

هل المشاركون سياسيون فقط ومن السياسيين؟؟ أم هناك عسكريون أيضاً؟ وهل تشمل المناقشات ترتيبات أمنية إقليمية أوسع في البحر الأحمر والقرن الأفريقي؟

 

قراءة بين السطور

ما يحدث في كيغالي ليس معزولاً..

• أيام قليلة مضت.. البرهان كان في السعودية ثم عُمان ثم البحرين

• قبلها.. زيارة السيسي لأبوظبي، والمكالمة المفصلية بين MBS وMBZ

• قبل أيام.. تقارير استخباراتية تحدثت عن انهيار الثقة بين الرياض وأبوظبي

• والآن.. طائرتان تلتقيان في كيغالي..وتزامنهما يثير أسئلة أكثر من الإجابات

الخيط الرابط: الجميع يحاول إدارة نهاية الصراع في السودان قبل أن ينفجر الإقليم كله

 

السيناريوهات المحتملة

الأقرب: محادثات استكشافية بين طرفين (سوداني وإماراتي) لبحث وقف إطلاق نار أو تفاهمات محدودة..الوسيط قد يكون رواندياً أو قطرياً أو سعودياً

البديل: اجتماع ثلاثي أو رباعي يضم أطرافاً إقليمية (رواندا..السعودية..قطر) لمحاولة رأب الصدع بين الخرطوم وأبوظبي..وربط ذلك بترتيبات أوسع في القرن الأفريقي

الأبعد: تفاهمات كبرى تشمل أكثر من ملف: السودان + اليمن + الصومال + البحر الأحمر..مقابل ترتيبات اقتصادية وسياسية تعيد توزيع النفوذ الإقليمي

 

الخلاصة..المشهد بدأ يتضح.. لكنه لم يكتمل بعد

المؤكد:

• تحركات مكثفة خلف الكواليس بين أكثر من عاصمة

• السودان في قلب هذه التحركات

• الإمارات تبحث عن مخرج

• السعودية تمسك بخيوط اللعبة

• المرحلة المقبلة حاسمة

 

غير المؤكد:

• من كان على متن الطائرتين؟

• هل كان هناك لقاء مباشر؟

• ماذا نُوقش بالضبط؟

• إلى أين ستؤدي هذه التحركات؟

نحن أمام طبخ هادئ تحت النار..النتائج لن تظهر في البيانات الصحفية..بل في واقع جديد على الأرض.

ما يتم تحضيره الآن في كيغالي..وفي الرياض..وفي المنامة..وفي مسقط هو إعادة تشكيل لقواعد اللعبة في السودان والمنطقة

والأيام القادمة – وليس الأشهر – كفيلة بكشف ما إذا كانت هذه الاجتماعات مجرد مناورة دبلوماسية ، أم بداية فعلية لمرحلة انتقالية جديدة

سنعود قريباً بتفكيك أعمق عندما تتضح الخيوط أكثر وتُقرأ الصورة كاملة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى