أخبار

يا خبر.. الإمارات توسط دول مقربة لعودة العلاقات مع السودان!!

متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز

كشفت مصادر دبلوماسية أن وسطاء إقليميين “دولة البحرين وعمان وآخرين ” ابلغوا حكومة السودان شروط الإمارات لرفع يدها عن دعم قوات الدعم السريع وفتح صفحة جديدة للعلاقات السودانية الإماراتية تمثلت في العودة إلى موانئ البحر الأحمر وأراضي الفشقة والتعدين عن الذهب والمعادن في دارفور.

وقال الصحفي عبدالماجد عبدالحميد والمحلل السياسي إن ما تطالب به الإمارات اليوم داخل غرف التفاوض المغلقة وعبر وسطائها من الدول والشخصيات التي ترى أن لديها (ج) عند أه السودان، كان بإمكانها الحصول عليه بالتي هي أحسن وفق حديث صريح ومباشر يستجيب لمصالح أجيال السودان الحاضرة والقادمة في المستقبل.

وأضاف “بفضل الله ثم تضحيات وبطولات الصادقين من أبناء السودان تم دحر المؤامرة وكسر شوكة التمرد، الآن تبحث الإمارات عن (القَرُوض) الذي أبته (مُملّحاً). أيقنت محاور الشر أن التمرد السريع وآل دقلو انتهى دورهم وما عادوا محل رهان ولا يستحقون إلا دور (الكُهْنة) التي اتّسَخت من كثرة استخدامها لمسح الأحذية”

ونوه إلى أن الإمارات امتطت ظهر التمرد السريع واستأجرت بندقية لعصابات ومليشيات عابرة للقارات، وسوّلت لشياطين إنسها في شتات وبقايا عملاء من أحزاب ومجموعات سودانية ليستولوا على السلطة ويجلسوا على كرسي الحكم، وبعدها تنهب كل ثروات السودان من خلال نظام عميل ومكسور العين والإرادة.

وأكد عبدالحميد أن أراضي الفشقة وموانئ البحر الأحمر ومناجم الذهب بدارفور وشمال السودان والنيل الأزرق غير قابلة للقسمة مع من تآمروا مع الشيطان لنهبها والاستيلاء عليها بالقوة، السودان بخير وليس لأهل هذا الوطن ما يخسرونه أكثر مما عايشوه من أهوال وفظائع وآلام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى