أخبار

المليشيا تذبح مواطني ” المرة” بمحيط بارا.. تفاصيل مؤلمة!!

متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز

 

 

قال المدير التنفيذي لمحلية غرب بارا بولاية شمال كردفان عمر علي محمد خير، إن قوة تابعة لمليشيا الدعم السريع تضم نحو 20 عربة هاجمت، ظهر الخميس، أهالي قرية “لمرة” العزل من السلاح بالمحلية، مشيراً إلى أن حصيلة الهجوم ارتفعت حتى الآن إلى 61 قتيلاً و16 جريحاً يتلقون العلاج بمدينة الأبيض.

 

وأوضح خير بحسب “المحقق” الإخباري أن من بين القتلى 28 أسيراً قال إن المليشيا قامت بذبحهم جميعاً، وقد وصلت جثامينهم إلى القرية، مؤكداً أنهم مزارعون أبرياء ولا ينتمون إلى الجيش أو الشرطة أو الأجهزة الأمنية، مضيفا أن أهالي القرية اجتهدوا في التصدي للقوة المهاجمة رغم الخسائر الكبيرة التي تكبدوها، وتمكنوا في نهاية المطاف من طردها خارج القرية، مبيناً أن القوة انسحبت باتجاه مدينة بارا للاحتماء بمناطق نفوذها، فيما واصل الأهالي مطاردتها لمسافة تقارب خمسة كيلومترات من المدينة.

 

وأكد خير أن المواطنين فرضوا سيطرتهم على الموقف وأن الأوضاع أصبحت تحت السيطرة، لافتاً إلى أن سكان المناطق المجاورة هبوا لمساندة أهالي القرية، حيث تجمعوا في نحو 22 عربة خاصة لتقديم الدعم الإنساني والإغاثي. وأضاف أن المواطنين تكاتفوا في مواجهة الهجوم وقدموا الذبائح والمساعدات المختلفة لمواساة أسر الضحايا ودعم المتضررين.

 

وأشار إلى وجود مخاوف من عودة عناصر الدعم السريع لمهاجمة القرية والقرى المجاورة مجدداً بهدف الثأر للخسائر التي تكبدتها خلال الهجوم الأخير، موضحاً أن أسلحة المواطنين محدودة ولا تقارن بما تمتلكه المليشيا من أسلحة ثقيلة، إلا أنهم تمكنوا من صد الهجوم وإجبار القوة المهاجمة على التراجع نحو مناطق بارا التي تتميز بكثافة الأشجار.

 

وقال المدير التنفيذي لمحلية غرب بارا إن سكان القرية لم يغادروا مناطقهم ولم تشهد المنطقة أي حالات نزوح، موضحاً أن تماسك المجتمع المحلي ودعم المناطق المجاورة أسهما في تثبيت الأهالي في مناطقهم، وأضاف أن الدعم السريع يسعى إلى إحداث تغيير ديمغرافي عبر تهجير السكان الأصليين من مناطقهم، وهو ما دفع المواطنين إلى التمسك بأرضهم والبقاء فيها.

 

وأكد خير أن سكان المناطق المجاورة قدموا مختلف أشكال الدعم لأهالي القرية، بما في ذلك الغذاء والشراب والأسلحة الخفيفة والمساندة البشرية، مشدداً على عدم وجود أي رغبة لدى المواطنين في مغادرة المنطقة، كما جدد تحذيره من احتمال شن هجمات جديدة تستهدف بث الرعب وسط السكان وقتل المدنيين، مبيناً أن المنطقة لا تضم سوى مواطنين عزل لا يملكون سوى أسلحة خفيفة جداً مقارنة بالأسلحة الثقيلة التي تستخدمها مليشيا الدعم Tsamuh1السريع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى