
متابعات | تسامح نيوز
أعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي عن إدانتها الشديدة للمجزرة المروعة التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع الإرهابية في منطقتي أم سعدون والمُرّة بولاية شمال كردفان، خلال ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، والتي أسفرت عن مقتل عشرات من المدنيين الأبرياء وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الانتهاكات الخطيرة التي ظلت هذه المليشيا ترتكبها بحق المدنيين.
وقالت يكشف تنفيذ هذا الاعتداء في مناسبة دينية عظيمة تحتفي بمعاني الرحمة والتسامح والتكافل عن حجم الاستهتار بالقيم الإنسانية والأخلاقية، ويؤكد إصرار المليشيا على استهداف المدنيين الآمنين ونشر الخوف والمعاناة وسط المجتمعات المحلية.
واشارت إلى أنه طالت هذه الهجمات الإجرامية مواطنين عزل في انتهاك فاضح لأحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، بما يجسد النهج العدائي الذي تنتهجه المليشيا في استهداف المدنيين وترويعهم وتهجيرهم، والإضرار بالأمن والاستقرار في أنحاء البلاد المختلفة..
وحمّلت حكومة السودان مليشيا الدعم السريع الإرهابية ومن يدعمها إقليمياً ودولياً المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وما يترتب عليها من آثار إنسانية، مؤكدة أن استمرار حصول المليشيا على الدعم العسكري والمالي واللوجستي يسهم بصورة مباشرة في تمكينها من مواصلة ارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الشعب السوداني.
وناشدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والاتحاد الأفريقي، والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان، اتخاذ موقف واضح تجاه هذه المجزرة وإدانتها بصورة لا لبس فيها، والعمل بشكل عاجل على محاسبة المسؤولين عنها ومن يوفرون لها الدعم، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين ووضع حد للإفلات من العقاب.
وجددت الوزارة دعوتها إلى تصنيف مليشيا الدعم السريع منظمةً إرهابية، بالنظر إلى سجلها المستمر في ارتكاب جرائم القتل الجماعي واستهداف المدنيين وتدمير الممتلكات العامة والخاصة وارتكاب انتهاكات جسيمة ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وأكدت الوزارة أن حكومة السودان ماضية في أداء واجبها لحماية المواطنين وصون سيادة الدولة ووحدة أراضيها، ومواصلة التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين من أجل تحقيق العدالة للضحايا ووضع حد لمعاناة الشعب السوداني.





