بابكر يحي يكتب : إلى شباب الإسلاميين ؛ أنتم الأعلون..!!

صفوة القول
واهم من كان يظن أنه سيقضي على التيار الإسلامي بمجرد القضاء على رموزهم المختطفين داخل سجون المجلس العسكري ؛ واهم من كان يظن أن التيار الإسلامي العريض يتمثل في (أشخاص) يمكن القضاء عليهم بسهولة ؛ واهم من كان يظن أن (جوغة) اليسار ستقف أمام المد الإسلامي الهادر ؛ واهم من كان يعتمد على (الأمن) للقضاء على الحراك الإسلامي وإنهاء حركات التحرر الإسلامية ؛ واهم من يعتمد على (تجهيل) الناس وتنمية خطاب الكراهية في داخلهم..!!
واهم ؛ بل جاهل – من كان يظن أن (الدولة العميقة) تتمثل في (شوية) موظفين داخل دواوين الدولة يمكن القضاء عليهم بمجرد الفصل والتشريد ؛ واهم من كان يعتقد أن (أمريكا) و(إسرائيل) ومن خلفهما دويلات الشر سيشكلون الدرع الواقي للأنظمة وحمايتها من الانهيار..!!
الإسلاميون أسقطتهم الخيانة؛ والخيانة هي من صنعت الأزمات ؛ والأزمات هي من مهد الطريق لميلاد احتجاجات ثورية؛ وحينما حدثت الاحتجاجات تم تضخيمها وتم حشد التأييد السياسي والإعلامي لها ؛ والخيانة هي من وضعت المتاريس أمام أي حلول؛ أمام أي مبادرات لمعالجة الأزمات التي كانت ماثلة ؛ والخيانة هي من صنعت خطاب الكراهية؛ خطاب الكراهية الذي مزق المجتمع وجعل الناس يرون (الحسن) (قبحا) و(القبح) (جمالاً) ؛ لذلك لا يمكن أن يعتبر ذلك نجاحا لجوغة اليسار وهرجلته ؛ لا يمكن أن يعتبر ذلك نجاحاً (لمجموعة الخونة) بقدرما هي ضربة من الخلف لمن أمنوهم وخانوا الأمانة..!!
صفوة القول
*تداعى شباب الإسلاميين اليوم بصورة تلقائية لافطار رمضاني استضافته الساحة الخضراء ؛ تجمعوا وهم ألوف من غير ترتيب ولا تحشيد ؛ اجتمعوا من غير مبادرة كبيرة تنبع من قيادة معروفة ولا بتوجيه يأتيهم من( عل) ؛ تجمع هؤلاء الشباب وهم أكثر قوة وتماسكا؛ وأكدوا للجميع أنهم الأقوى، أنهم الأشجع، أنهم أكبر من المؤامرات والدسائس؛ أنهم أقوى من (لكمة) الخونة الذين ضربوهم من الخلف ؛ تجمع هؤلاء بتلقائية ليؤكدوا للأمة السودانية إنهم لن يهزموا ما داموا أحياء وأكدوا للجميع أنهم الأعلون ولم ييأسوا ولم يحزنوا ؛ تجمع هؤلاء ليؤكدوا للعالم أن طريق الفجر قريب مهما تمددت خيوط الظلام ؛ ومهما تجمعت جيوش الباطل ؛ فهل يعي هؤلاء الرسالة أم أنهم سيظلون في غيهم يعمهون..؟!!
الله المستعان.





